الشخصيةُ النسائية ُ الأولى في كلِّ عام
تلكَ الشخصيةُ .. أنتِ ..
حاضرةً أمامي دائماً
بكلماتكِ العذبهْ .. بعطركِ الخاصْ ..
جميلةً أنتِ .. في ثقافَتِكِ ..في وعيكِ ..
وفي تحليلكِ الشخصيِّ .. لكلِّ الأمور ْ
شخصيْتُك متفرده ..
قويهْ .. عنيدهْ ..طَموحهْ .. رقيقه
ونظرتُكِ واثقهْ ...
أنت ِ تركيبةً من عطرٍ نسائيٍّ خاصْ
صنَعْتهِ بنفسكْ .. من تجاربكِ الخاصهْ
ففيكِ أشتمُّ روائحَ الصبرِ ..
وفيكِ أشتمُّ رائحةَ الجمال
انتِ مزيجٌ من تركيباتٍ لامنتناهيةٍ ..
من الثقةِ والإبداع ِ والتفردْ ...
أنت ِ لاتشبهينَ سواكِ
لاتشبهينَ سوى الاميراتِ
من جيلكِ أو مِمَنْ عاصروكِ
أنتِ أنثى راسخةَ الجمالِ بنفسها
لستِ مضطرةً لأنْ تقنعينَ أحداً
أو أنْ تثبتينَ شيءً لأحدْ
لستِ مضطرةً للتقليدِ ... وملاحَقةِ الأزياءْ
لتكونينَ نموذجاً في الأناقةِ أو الأصالةِ أو الرقيّْ
لأنك ياحبيبتي تعلمينَ جيداً ..
أنكِ لستِ نموذجاً لشيءْ
أنت ِ ياحبيبتي كلَّ شيءْ
أنت ِ
إنسانةً حرةً بلاقيودٍ فُرضَتْ عليها تحتَ مُسمَى الموضهْ ..
ولا مهتمةً بتلكَ الماركاتِ المفروضهْ ..
أنت ِ أنثى
تعي جيداً أنهُ ليسَ هنالكَ منافسةً في أنوثتِها
بأنَّ هنالكَ أفضلْ أو أجمل ْ أو أروعْ ..
أحبك ِ في كلِّ إهتمامكْ
في تقليبِ صفحاتِ الدفاترْ .. و في إمعان ِ النظر
بينَ الفواصلِ والدوائرْ
بينَ قَصَةِ الشَعِرِ التقليديهْ ... وملقطِ الشعرِ المتتدَلى بينَ الضفائرْ
أحبك ِ
في كتابِ - النبيّ - الذي قرأَنا معاً ..
وتناقشنا في تفاصيلهِ
وكيف كنتُ أخترعُ الكلامَ ..
لأهرب منّي إليك ِ
أحبك ِ
في تفاصيلِ وجهَكِ المتعبِ
وفي مرور السنين التي ما زادتكِ إلاّ جمالاً
أحبكِ ...
في مِزِاجِك السيئِ
وفي فنجانِ القهوة ِالحلوةِ التي أشربُها على هواكِ
وانا أحتسيها عادةً .. بدون سكرْ
أحبك ِ ..
في صُراخَكِ وفي غضبُكِ
في حنانِكِ ... في شبابِكِ ... وفي هرمكْ
أحبك ِ ..
حين تُغطي التجاعيدُ
تفاصيلَ جلدِكْ ..
وحين ينامُ الثلج
بين طياتِ شعركْ
أحبكِ
في صحَتِكِ وسقمكْ
في غناكِ وفقركْ
أحبك ِ
في كلِّ مايتعلق بكْ
حبيبتي كوني على ثقةٍ بأن العطرَ الانثويًّ الخاصَ بكِ أطيب ُ عِندي ... من كلِّ العطورْ
كلَّ أنثى لها نظرتُها لها مايناسِبَها
أمّا أنت ِ ..
ففكرةُ المناسبِ ولّا مناسبِ .. هي من إكتشافَكِ
حبيبتي انتِ لستِ أيقونة ً في شيءٍ ممّا يدّعون..
لستِ أيقونة َ الجمالِ ..أنت ِ فقط جميلهْ
ولستِ رمزاً للأناقهْ .. أنت ِ فقط أنيقهْ
وليستْ هنالكَ ضرورةً للتقليدِ .. لأنك ِ لستِ نسخَةً مكررةً ..
إنك ِ الأصل ُ في كلِّ جميلْ
وعطرَكِ الأنثويِّ المختلفِ
يبقى لديّ.َ أجمل ُ من كلِّ العطور ..
أحمد وليد تركماني
تلكَ الشخصيةُ .. أنتِ ..
حاضرةً أمامي دائماً
بكلماتكِ العذبهْ .. بعطركِ الخاصْ ..
جميلةً أنتِ .. في ثقافَتِكِ ..في وعيكِ ..
وفي تحليلكِ الشخصيِّ .. لكلِّ الأمور ْ
شخصيْتُك متفرده ..
قويهْ .. عنيدهْ ..طَموحهْ .. رقيقه
ونظرتُكِ واثقهْ ...
أنت ِ تركيبةً من عطرٍ نسائيٍّ خاصْ
صنَعْتهِ بنفسكْ .. من تجاربكِ الخاصهْ
ففيكِ أشتمُّ روائحَ الصبرِ ..
وفيكِ أشتمُّ رائحةَ الجمال
انتِ مزيجٌ من تركيباتٍ لامنتناهيةٍ ..
من الثقةِ والإبداع ِ والتفردْ ...
أنت ِ لاتشبهينَ سواكِ
لاتشبهينَ سوى الاميراتِ
من جيلكِ أو مِمَنْ عاصروكِ
أنتِ أنثى راسخةَ الجمالِ بنفسها
لستِ مضطرةً لأنْ تقنعينَ أحداً
أو أنْ تثبتينَ شيءً لأحدْ
لستِ مضطرةً للتقليدِ ... وملاحَقةِ الأزياءْ
لتكونينَ نموذجاً في الأناقةِ أو الأصالةِ أو الرقيّْ
لأنك ياحبيبتي تعلمينَ جيداً ..
أنكِ لستِ نموذجاً لشيءْ
أنت ِ ياحبيبتي كلَّ شيءْ
أنت ِ
إنسانةً حرةً بلاقيودٍ فُرضَتْ عليها تحتَ مُسمَى الموضهْ ..
ولا مهتمةً بتلكَ الماركاتِ المفروضهْ ..
أنت ِ أنثى
تعي جيداً أنهُ ليسَ هنالكَ منافسةً في أنوثتِها
بأنَّ هنالكَ أفضلْ أو أجمل ْ أو أروعْ ..
أحبك ِ في كلِّ إهتمامكْ
في تقليبِ صفحاتِ الدفاترْ .. و في إمعان ِ النظر
بينَ الفواصلِ والدوائرْ
بينَ قَصَةِ الشَعِرِ التقليديهْ ... وملقطِ الشعرِ المتتدَلى بينَ الضفائرْ
أحبك ِ
في كتابِ - النبيّ - الذي قرأَنا معاً ..
وتناقشنا في تفاصيلهِ
وكيف كنتُ أخترعُ الكلامَ ..
لأهرب منّي إليك ِ
أحبك ِ
في تفاصيلِ وجهَكِ المتعبِ
وفي مرور السنين التي ما زادتكِ إلاّ جمالاً
أحبكِ ...
في مِزِاجِك السيئِ
وفي فنجانِ القهوة ِالحلوةِ التي أشربُها على هواكِ
وانا أحتسيها عادةً .. بدون سكرْ
أحبك ِ ..
في صُراخَكِ وفي غضبُكِ
في حنانِكِ ... في شبابِكِ ... وفي هرمكْ
أحبك ِ ..
حين تُغطي التجاعيدُ
تفاصيلَ جلدِكْ ..
وحين ينامُ الثلج
بين طياتِ شعركْ
أحبكِ
في صحَتِكِ وسقمكْ
في غناكِ وفقركْ
أحبك ِ
في كلِّ مايتعلق بكْ
حبيبتي كوني على ثقةٍ بأن العطرَ الانثويًّ الخاصَ بكِ أطيب ُ عِندي ... من كلِّ العطورْ
كلَّ أنثى لها نظرتُها لها مايناسِبَها
أمّا أنت ِ ..
ففكرةُ المناسبِ ولّا مناسبِ .. هي من إكتشافَكِ
حبيبتي انتِ لستِ أيقونة ً في شيءٍ ممّا يدّعون..
لستِ أيقونة َ الجمالِ ..أنت ِ فقط جميلهْ
ولستِ رمزاً للأناقهْ .. أنت ِ فقط أنيقهْ
وليستْ هنالكَ ضرورةً للتقليدِ .. لأنك ِ لستِ نسخَةً مكررةً ..
إنك ِ الأصل ُ في كلِّ جميلْ
وعطرَكِ الأنثويِّ المختلفِ
يبقى لديّ.َ أجمل ُ من كلِّ العطور ..
أحمد وليد تركماني

