الكاتبة اسمى شتوان
نص بعنوان لو كنت لي
لو كنت لي ...
لو كنتَ لي
ما كتمت حبك لحظة
لأسكنتكَ دَفَتَّيْ القلب
لفرشتُ جفوني بساطاً
تنام قريرا العين فيه
لكنت أسعد أنثى
تحلمُ بسوارٍ مفتولٍ
بلآليء عِشقٍِ نَديٍّ
لو كنتِ لي؟
لتشبثت بغدك نحو الهوى
أغدقه من قلبي
لِشمسِ جميلِ الحُلُمِ
لو كنتَ لي؟
لتسلقتُ منك الإبتسامة
و إفتككت منك أحلاها
لسرقتُ منك َ ذاك العطرُ
المفعم بالشجن.
أتذوَّقُ رحيقهَُ مع كل رشَّةٍ
لو كنتَ لي؟
لكانَ الواقع حُلُماً يُعاَش
بين أسراب النجوم
لحلَّقنَا مَعاً لسَماءِ العشق
مثل عصفورَيْ المستحيل
نرفرفُ فيِ ليلِ السلامِ
نحو فضاء الأساطير
لو كنت لي؟
لأسدلتُ جلَّ ستائر الكون
على كلُّ مسرحية تُعْرض
أكبت طموح كل متفائل يأمل
لأنشد وحدي أغنية المطر
تحت قطراته
لو كنت لي؟
لرسمت قصيدة تجمع بيننا ،
من ألف سطر
بل ما في الحروف من العمر،
يرويها عشاق الليالي للبحر
و لبكىَ غيرة ....
لغنّى طربا ...
لجفَّ حسرةًِ...
من إستحالة هذا اللقاء
لو كنتُ معك؟
ماذا كنتُ لأكون؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق