الأربعاء، 27 سبتمبر 2017

. الاستاذة وحيدة مسعود

عصيان الموج

بلا انطفاء أسير

تركل اشتعالي الشواطئ

وتسحب موجها من لهفة الإغاثة

أعلن عند أعتاب الهواء توبة الاحتراق

فتسفر الظلال عن خيبة البقاء

لستُ من أضرمني

ولا في جعبتي سطر من حكايا النار

أنا البريئة من لهبي

يدركني انعتاقي

حين أرتل تعاويذي

وأسجد لإله في حناياي.

الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017

الاستاذة رغد اسليم ..أوراق متساقطة

أوراق متساقطة

أيلولْ ....
وزفرةٌ يضيقُ بها صدرُ أوراقي المُتساقِطةْ
حينَ تُحاصرني أمنياتُ الصخبْ
أذهبُ إلى ركني  القصي ...
حيثُ يشاءُ القصيدْ
ليفتح َمساماتِ الذكرى والذاكرةْ ...
أجسادُنا التي لفظَتها الحربْ نحوَ ر يح ٍواهمةْ ...
حرَرتنا منَ التكورِ والغثيان ْ
ومن انتظارِ ليلٍ باهتٍ تحت أرق النجوم ْ
ومنَ الترقبِ بهدوءٍ وسكينة ٍ
نوتةَ قدرِنا المرسومِ بدقة ْ
علّها ُتحمِلنا سفينةَ نجاةْ ...
وتباركُنا السماء ...
ُُُُُُُُُُُُُْ
ككلِ أيلول أقفُ على شرفةِ الماضي
لأسابقَ ظلَ المكانْ بضراوةِ التلاشي
ماذا بعد زمنِ القحطِ والضجرْ
وشرنقةِ الموتِ والنحيبْ
لفحاتُ هطول ِالسنابلْ
على الأمسِ القريبْ المنغمسِ في وهلةِ الضياعْ...
في هذا الطور شذراتُ بدايةٍ بلا قرار ْ...ٍٍ
تتلظى بعلوِ صوتِ الأنين ْ
وفيءِ الأحبابْ
تستلُ وجهةَ كلٍ منا
قبلَ أن يسرقَ صوتُ المنبهِ اندثارَ أحلامِنا الوردية
في رؤيةِ جديرةٍ بالمشاعرْ لليومِ المشهودْ
هي جولةٌ على خُطا الفرحِ والنسيانْ
ليهذي بنا الترابُ قليلاً ...
فثمةَ خريف راهنْ
..................................

بقلمي

الأحد، 17 سبتمبر 2017

الاستاذة وحيدة مسعود .. كائن النور

------------------------------------------------------
كائن النور

لائذة في مداراتي

أجهل تكاوين السماء

أتهجى ملائكتها فأخفق

ابسمل باسم عظيمها فأسمو

أشاطر الأنجم عليائها

ولا أدري

أي يابسة تستهوي قدماي

أعد ذراتي المتناثرة

يأإلهي...يا إلهي

وحدك من تحصي ذرات مسراتي وانكساراتي

ماهمني قبر يتلذذ بنهش فنائي

انا في علياء انبعاثي

أضمني الي

بقايا لحدي هناك

وهنا..

كائن النور الذي

أغدقته منذ ولدت الرجاء

السبت، 16 سبتمبر 2017

الاستاذة زينب نوفل .. نص بعنوان كم تمنيت

كم تمنيت عناقا "يكسر أضلعي

وقبلةً تغشي مدمعي

وهمسٌ يداعبُ مسمعي

كم تمنيت اللقاءَ بسيدِ قلبي

وملحن نبضي

وقاطف عنبي

كم تمنيتُ أن أضاجعكَ الفراش

وأسبحُ فوقَ مائكَ باحتراف

وألقي وشاحي على الشمسِ بانسياب

⚘⚘⚘⚘⚘⚘جمال الروح⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

الاستاذة زينب نوفل .. نص بعنوان حبيبي

حبيبي.....

أي حبٍ هذا الذي يتمردُ على كبريائي

يستوطن في عاصمةِ شوقي

ويسرقُ من كحلِ الأحداقِ نومي

يسلبني من حزني ويقرأ لي آيةَ الفرحِ

أي حبٍ هذا الذي يقتحم خلوتي

وينثرُ صباه في براكين صمتي

يوقظُ فيَّ الأنثى ليغرقني بفيضِ أنوثتي

أعلم جيدا"أن استيطاني في قلبكَ من أعظم انتصاراتي

لا أدري إن كنت أكتبكَ قصيدةً سمراء جميلةً في خلوتي

أم أنت يامن تكتبني بقطرات المطر على باب جنتك مليكتي

 ياليتني أصلب على نبضاتِ أوردتك وأرى مدى محبتي

أي حبٍ هذا الذي يسكن بي في سهوتي وغفوتي

يضاجعني فراشي يقاسمني آحلامي وأفراحي وآلامي

حبيبي......

مازلت أنتظرك ....فهل تعلم؟؟؟؟

أن الأنتظارَ أليم....

والشوقُ أليم....

والصمتُ أليم....

ما الذي أعاقكَ عني.....هل هوالنبض السابق للهفتك

أم ملايين الدموع الساكنه في مقلتيك

أخافُ أن يكويني الغياب....

ويرحل من فتنتي كلُ الشباب

أنتَ حبٌ نادر لايتكرر في تاريخ العاشقين

أنتَ جنونٌ نادر

لم أرى له مثيلٌ في عمرالياسمين

أدعووأناجي بشوقٍ يحتضر

ندى الشوق أقبل فلاتلمني وتتذمر

من حنيني وأشواقي وكثيركلامي الذي لايغتفر

حبيبي.....

أنابانتظاراليوم الذي سأودع العالم بين ذراعيك

وأتراقص بخلخال شوقي على نبضات قلبك

ولندع القمر يباركُ قداسنا على تراتيل إغوائك

وأعزفُ على أوتار نبضك آجمل الموسيقى الكلاسيك

⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

🌼
🌼🌼🌼🌼ديوان :جمال الروح🌼🌼🌼🌼🌼🌼

الجمعة، 15 سبتمبر 2017

اثنان لا يموتان .. المعدة والفرج .. الاستاذة هيلانة الشيخ

عندما كنتُ طفلةً لم تَبزغ أعضاؤها، كانت تفتنني دمية " الباربي " وياطالما أمعنت النظر في تفاصيلها عاريةً، كنتُ مندهشة من نحولة خصرها وشموخ رأسها على جسدٍ مجسمٍ متناغمٍ بقدمين صغيرتين ونهدين متماسكين بغرور.. كانت مقياسًا للجمال في مُخيلة طفولتي الضيقة !
وعندما شاهدت بعض الشعيرات تنمو على عانتي وعند الإبطين تيقنت أنّ أنوثتي بدأت تخترق طفولتي وتشق جسدي ، تنمو أعضائي مشبعةً بالرغبة، متعطشةً للضوء ..
كنت ممتلئة البدن طرية اللّحم، غضّة الملمس، ملساء الجلد، بيضاء مشربةً بالورديّ الشفيف ..
لكن تلك الدمية رسّخت داخلي معايير مختلفة أن القوام يزداد جمالًا كلما زاد نحولةً وطولًا، فأرهقني قِصر قامتي واللحم المتكدس بين فخذين، فقررت ممارسة الرياضة بِكثافة والامتناع عن الحلويات والأطعمة الدسمة وأدمنت القهوة بدون السّكر حتى التصقت بطني على ظهري  وبدت فقراتي واضحة مجسمّة كتمثالٍ من العاج، عدا العظمتين على كتفين ضيقين، مما رسم ملامحي الحّادة وأطلق تضاريسي للأمام .
وعمدًا ؛ أرتدي فساتيني تشبه فساتينها وأتعنّى فتح التنّورة إلى آخرها. وبدأ الجميع يلقبونني بالباربي .
كان نصرًا بالنسبة لي وهاجسًا لابد من تحضير تفاصيله، كدت أنسى آدميتي وانجرفت خلف صرعات الموضة والألوان الصاخبة وتولّعت بعرشٍ فانٍ وتجاهلت ممتلكاتي الأهم .
ضيّعتُ الثلثين من عمري زحفًا وراء هذا العبث .
وعندما قرعت أجراس الشيخوخة ناقوسها وبدأت أفقد تماسكي ؛ ارتخت بطني رغم محاولاتي الفاشلة وترهل نهداي وبدآ بالضمور.
لم يعد مجديًا تناول الأطعمة البحرية ولا كبسولات الرشاقة ولا ممارسة الرياضة والرقص وأُصبت بالخيبة ورضخت، تجنبت الظهور سنةً كاملةً ولجأت للعيادات الباهظة رغم خطورتها ولم يجدِ نفعًا.
حتى وقعت أسيرةً للعشق، وُلدت من جديد طفلةً برأسٍ وقلبٍ وجسدٍ مختلفٍ، خرجت من شرنقتي ، حلّقت كابنة العشرين، مارست الحب بشرهٍ ، خلعت الفساتين والألوان ، تجردت من كل المحظورات، تحررت من ثيابي وذكرياتي، أيقنت أنّي أجمل امرأةٍ ولن يخلق الله ندًا لي .
هكذا حطّمت " الباربي " ودفنتها في سلّة النسيان حتى تربعت في صندوق العشق أسيرةً من جديد وأيقنت أنّ الأنثى خاوية بدون قيدٍ يكبح جوعها ويردع ضعفها اللعين ..
أيقنت أن الجسد يتضور للجسد فترتوي أوراق الأنوثة ويُثمر القلب سعادة .

 اثنان لا يموتان ؛ المعدة والفرج

#هيلانة_الشيخ

الاثنين، 4 سبتمبر 2017

الاستاذ ناصر رباع .. بانت البيعة

بانت البيعة ترضي تيجان النرجس
وتنسل خلسة لوجهيّ الأبيض الحزين
ثاملات الآه طفن بشمسي
وبعثت  برحم حيرتي
تفترسني العتمة
عبر الظلام أخيط من خيالات قلقي خريفاً أغبر  
وأعد السطور بفصل أخضر
يقتص من عهر اليباب..
توالى الليل من عثرة إلى عثرة  
 حتى أشرق انتحاراً
وقال الطعنة بشعرة والقسوة بعناق بارد
والحنين هو المغدور  
أنصف الكيل إذا قال الحقيقة مرةً  
بالدم تسترد القلوب
وما كانت نيراني خدعة      
أشعل شمعة
أنثر من عطرها
فوق أحزاني الأربعة
 لأموت الميتة الأخيرة بسلام وهذيان  
ناصررباع

الاستاذة زينب نوفل ..كيف أخبرُ تلك العينين الواسعتين ؟؟

كيف أخبرُ تلكَ العينين الواسعتين....

أنهمابحري الهادي.......

وأن النارَ من سوادهما موقدي وعذابي.....

وبأنَّ موتي على ضفافهما مولدي وعبادتي...

وشوقي لبريقهما كشوق الأم للولادةِ......

كيف أخبرتلك العينين الفاتنتين....

أنني سأعلن موتي ....  

على مشارف ذراعيك بكل سعادةِ....

وأني أحبك....وأحبك....وسأبقى لحبك

أنانيةً.....فتاةً من عصرالجاهليه...

كيف أخبر تلك العينين الساحرتين....

أني أغارمن شمس الآله ...حين تقبل

ستائرغرفتك.....

ومن ليلي الطويل حين يضاجع مقلتيك

 ومن سكرات الحنين .....

حين تنادي ......اشتقت أليك......اشتقت أليك

     
  🌼🌼🌼زينب نوفل🌼🌼ديوان جمال الروح🌼🌼🌼

الاستاذة زينب نوفل .. كيف أخبرُ تلكَ العينين الواستعين

كيف أخبرُ تلكَ العينين الواسعتين....

أنهمابحري الهادي.......

وأن النارَ من سوادهما موقدي وعذابي.....

وبأنَّ موتي على ضفافهما مولدي وعبادتي...

وشوقي لبريقهما كشوق الأم للولادةِ......

كيف أخبرتلك العينين الفاتنتين....

أنني سأعلن موتي ....  

على مشارف ذراعيك بكل سعادةِ....

وأني أحبك....وأحبك....وسأبقى لحبك

أنانيةً.....فتاةً من عصرالجاهليه...

كيف أخبر تلك العينين الساحرتين....

أني أغارمن شمس الآله ...حين تقبل

ستائرغرفتك.....

ومن ليلي الطويل حين يضاجع مقلتيك

 ومن سكرات الحنين .....

حين تنادي ......اشتقت أليك......اشتقت أليك

     
  🌼🌼🌼زينب نوفل🌼🌼ديوان جمال الروح🌼🌼🌼

الاستاذة زينب نوفل .. كيف أخبر تلك العينين الواسعتين

كيف أخبرُ تلكَ العينين الواسعتين....

أنهمابحري الهادي.......

وأن النارَ من سوادهما موقدي وعذابي.....

وبأنَّ موتي على ضفافهما مولدي وعبادتي...

وشوقي لبريقهما كشوق الأم للولادةِ......

كيف أخبرتلك العينين الفاتنتين....

أنني سأعلن موتي ....

على مشارف ذراعيك بكل سعادةِ....

وأني أحبك....وأحبك....وسأبقى لحبك

أنانيةً.....فتاةً من عصرالجاهليه...

كيف أخبر تلك العينين الساحرتين....

أني أغارمن شمس الإله ...حين تقبل

ستائرغرفتك.....

ومن ليلي الطويل حين يضاجع مقلتيك

 ومن سكرات الحنين .....

حين تنادي ......اشتقت أليك......اشتقت أليك

     
  🌼🌼🌼زينب نوفل🌼🌼ديوان جمال الروح🌼🌼🌼

الاستاذ حسين المحمد

( في ربوع الوطن )    قصيدة --------------------------- أيُّّ الجمالِ وأيّ الحسنِ ماعُشقا ?              وأيُّ قلبٍ كواهُ الشوقُ ، ماخف...