الجمعة، 22 ديسمبر 2017

الاستاذ حسين المحمد

( في ربوع الوطن )    قصيدة ---------------------------
أيُّّ الجمالِ وأيّ الحسنِ ماعُشقا ?
             وأيُّ قلبٍ كواهُ الشوقُ ، ماخفقا ?
تشابهت طرقٌ في الحبّ ياوطني !
              حبّي إليكَ يضاهي كلّ من عشقا
أما علمتَ بأنّ حمصَ ناسكةٌ ?
                لاتستطيبُ هوىً إلّا إذا احترقا
اللّاذقيةُ قد ماست على شفتي
           طرطوسُ أوحتْ إليّ اللونَ والعبقا
هذي حماةُ كتابٌ لستُ أجهلهُ !
                 وزنبقٌ عاشقٌ قد عانقَ الشّفقا
شهباءُ مجدكِ للعلياء وجهتهُ
                كالساطعاتِ بليلٍ تمخرُ الغسقا
وتلك إدلبُ قد غنّت بلابلها !
              لحنَ الخلود وشعراً يكتسي ألقا 
بنت الرّشيد حباكِ اللهُ منزلةً
           فيكِ الفراتُ يشقُّ الأرضَ مُخترقا
غدا اعودُ فإن عاد الفراتُ معي
               فحاذروا أن تقولوا شاعرٌ سرقا
دمشقُ وحدكِ نحوَ المجدِ ثائرةٌ
               فإن وصلتِ أزلتِ الهمّ والرّهقا 
هذي السّويداءُ قد ناجتْ قُنيطرةً
                تقولُ شعبي لغير العزّ ماخُلقا  
إن كان حلّ بديرِ الزور موعدنا
            عند المساءِ كأنّ الجسرَ قد نطقا
ياأرض حوران مالي عنكِ من بدلٍ
     صرتِ العيونَ وصرتِ الجفنَ والحدقا
فإن مررتَ برأسِ العين عن كثبٍ
    سل عين ديوارَ عن حلمي الذي صدقا
لنا جيوشٌ وأبطالٌ مخضرمةٌ
             لو داهمتْ جبلاً لانهارَ وانسحقا
-----------------------------------
للشاعر : ( حسين المحمد ) سوريا / حماة
محردة -- جريجس --18/12/2017 م

الأربعاء، 13 ديسمبر 2017

الشاعر أحمد وليد تركماني

حتى يعود النهار

حبيبتي تحب المطر
وأنا أحبّ وجه حبيبتي 
حين يسافر
في الأمطار
أحبّ هذا الكبرياء العابق منها
وجنونها الذي يحمل نزق الأحرار
أحبها صباحاً ومساءً
أحبها في غربتي
في وحدتي 
في أيام الفرح
وفي زمن الحصار 

أبي العجوز الطاعن 
بين خبز الصبر والمشيب 
الذي لوّن 
حياته
كما لوّن حياة الآخرين بالأبيضِ
أجلس وحيداً على نهر غربتي
أرمي حجراً وسط الماء
يتلاشى الماضي أمامي
مع دوائر الماءِ
يهبط وجهكِ مثل النجوم فوق ذكرياتي
تلك الذاكرة المحمّلة بالماضي
محمّلةً بتاريخ النهار
محمّلةً بسعال جارتنا 
وصوت الراديو عند الخامسة صباحاً
وإذاعة لندن 
وإيقاع المزاريب 
وصوت فيروز الذي ينادي
- راجعين ياهوى راجعين -

تلك الذاكرة التي زاوجتني مع الماضي
بزواجٍ عرفيٍّ غير مكتوبٍ
كان مدوناً بخلايا جسدي
بحروف الإنكسار
ولازال وجهك ياحبيبتي 
يضجّ مع حوار الصبْيَة 
وصراخ العجائز 
وصوت أبواب الحوانيت
يصفق كلّ صباح 
هناك 
لم يزل الماضي يناديني
وتحاورني الدموع والأفكار
لازلت أنا هاهنا بين الضلوع
بين الأشجار العاليةِ 
في ضباب البلاد الرماديةِ
وبحيرات اسكندافيا تحاصرني
وأنا الممزق بين المنافي
وبين الوطن وبين المنافي
وبين أوراق الكتابة
وبين حفيف الأشجار
أسير وإيّاك والزمن والذكرى
نأخذ معاً ذات القطار
أحمل ذاكرتي 
ومشيب أحزاني
ووجهك المشرق في عالمي
كشمس النّهار

لماذا القصيدة ؟؟
ولماذا هذا الرداء الذي نرتدتيه
مانفع الأدب الذي لايدمّر
ولا يُبقي
ولا يكسّر ولا يحطم جدران الدنيا
كالاعصار
ما فائدة الشعر !!
إذا استجدينا السماء
وما قدّمنا شيئاً
وملت منّا الكراسي في المقاهي
وأكلنا العثُ ... وبعثرنا الغبار
ما تنفعنا الأقدار
مافائدة القصيدة التي لا ترسمنا مرةً
لوحةً في زرقة السماء
ووردةً جورية
وآنيةَ زخرفٍ وفخّار
لو أنني أعلم أنّ الكلمةَ 
ستغدو يوماً 
مسافرةً بين أيادي الأشرار
لكسّرت الأقلام ومزقتُ الأوراق
وجلعت من حروفي
عواصف غضبٍ و إعصار

أحبكِ في مطلع القصيدة 
احبك حتى أهرب بنقائكِ
من زمني
السيئِ
حيث الرشوة
والفوضى
والتملق وغسلُ الأموال

أحبك ِ
في اللون الأزرق
أحبكِ حين ترفضين حبّي أحياناً
وتعاتيبنني أحياناً
وتمزقين أوراق القصائد أحياناً
وتنسابين في كوكبي
مثل الأقمار
أحبكِ حين ينام
رأسكِ
على كتفي
وحين تعزفين لحن الحزن هناكَ
فأين كتفي هنا ؟
وأين أنا
أين أنا ؟؟
في لهيب البعدِ
وفي قسوة الزمنِ
وفي زحمة الإنكسار
عودي إليّ
حتى تشرق شمسي
عودي حتى تزهر الأرض
عودي حتى يأتيني النهار 

أحمد وليد تركماني
الدنمارك
2017/7

الجمعة، 8 ديسمبر 2017

الاستاذه المبدعه سماح العيسى

البئرُ قلبي .. 
فإن ألقوكَ لا تهبْ
هابيلُ ظلكْ
أنّى اغتربتَ .. قد اغترب ْ..
و الذئب منكَ 
فمن عروقِكَ ماؤه ..
كيف استباحك 
يالِبؤسكَ .. و العجب ْ!!
...
البئرُ قلبي
و قابيلُ يهرعُ نحوكَ 
أيْ فاحترسْ ..
هذا أخوكَ -يا ابن حزني-
فابتئسْ ..
 ...
قد علموكَ خرافة
 الظّفر و اللحمْ ..
و أخبروكَ 
إن تعثرتَ اتكىءْ
هذا أخوكَ..
فَاشْدُدْ به أزرَ انكساركَ 
ذاتَ ظلمْ ..
و ها أنتَ يصفعكَ المصابْ
ها أنتَ
 وحدكَ 
مرتبكْ ..
هذي الحقيقةُ
فاستفقْ ..
ذاكَ الذي بعروقكم 
ماءُ اغترابْ ..
كم أخبروكَ -ذات وهمٍ-
أنه قد كان دم ْ ...
....
#سماح_العيسى

الاثنين، 4 ديسمبر 2017

الاستاذ حسين المحمد

------------() رؤية () ..............للشاعر :
" حسين المحمد "-------------- سوريا
حماة ------ محردة --------- جريجس
/////////////// 4/12/2017 //// 

انظرْ أُخيَّ إلى ماحلّ باليمنِ !
             إنّ المعاركَ في صنعاءَ، في عدنِ
تلك المعاركُ بين النّاسِ دائرةٌ
             وليس فيها سوى التنكيلِ والفتنِ 
ومجلسُ الأمنِ لن يأتي ببادرةٍ
            ليوقفَ القتلَ والتّدميرَ في السّكنِ
لمَ الخلافُ شعوبَ العُربِ قاطبةٌ ??
ِ            تدعونَ للوحدةِ الكبرى مدى الزّمنِ
شعارنا يحتوي التزييفَ غالبهُ
                  ولن يحققَ ماعشنا مع المحنِ
متى نلملمُ شملاً من تمزّقهِ ??
            أفديكَ بالروحِ طولَ العمرِ ياوطن

الاستاذ حسين المحمد

( في ربوع الوطن )    قصيدة --------------------------- أيُّّ الجمالِ وأيّ الحسنِ ماعُشقا ?              وأيُّ قلبٍ كواهُ الشوقُ ، ماخف...