السبت، 24 ديسمبر 2016

ساكتب عن اميرتي وحبيبتي
ساكتب عن من عرشت قي داخلي
ساكتب عن من حملتني
ودللتني
والبتسني حرير الحب والاساور
ساكتب عن مديني وطبيبتي
ووطني الثاني
ساكتب عن الجزائر

كلّ' مرة
اهمس اسمها
اعود بذاكرتي الى وطني سوريا
ضحكات اطفالها
جمال نساءها
كرم اهلها
ونبع عروبتها
كأنني لم اغادر وطني
وإنما
حللت كنجمة في سمائها ..

حملتني الجزائر
الى وطن لا يشبه  ايّ' وطن
وكانك.حين تعرفها
تخرج من دائرة الزمن
تفوح منك روائح الياسمين
وانت تزورها
تنسيك العذاب وقسوة التاريخ والمحن
في عيون نسائها
شيئ من السحر
لا يقاس ب ثمن
ولا يوجد جزائرية في الدنيا
الا وكانت متربعة على عرش الجمال
وعر ش الا خلاق والحضارة

تعلمت من نسائها الصبر
تعلمت من اطفالها حب الحياة
تعلمت من مثقفيها معنى الثقافة
عاملتني بمنطق الورود والريحان
جعلتني في زمن يلغي الهوية
في زمن نحناج فيه الى الانسانية
جعلتني اعزف الحرف بالحنان
لأخلّص الانسان
من وجع الانسان

ولازلت كأمي
تعطيني
محبرتي
واقلامي وممحاتي
والدفاتر
تعطيني الدفء
والامان
ولا تطلب المقابل
احبو الجزائر
من اجل الجزائر
احمد تركماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الاستاذ حسين المحمد

( في ربوع الوطن )    قصيدة --------------------------- أيُّّ الجمالِ وأيّ الحسنِ ماعُشقا ?              وأيُّ قلبٍ كواهُ الشوقُ ، ماخف...