الجمعة، 24 نوفمبر 2017

الاستاذه زينب نوفل

سيدي

أنتَ الذي تنامُ بينَ ضلوعي

وتلتحفَ أهدابي

وتغفى في أحداقي

تراقصني في حلمي

وتزهرُ بينَ كلماتي

أينَ أنت؟؟؟

هل من مجيبٍ لهذاالغرام؟؟

لهذا الجنونِ

لهذاالوئام

سيدي

ارحم ضجيجَ الصمت

ِ في شفاهِ الشوق

وأنينَ فوضى قصيدةٍ

نزفت لتصلَ إليك

سيدي

أدمنتُ رجوليتك الثائرة

السمراء

أنتَ وطني الذي لاوجعَ فيه

أنتَ وطني الذي لاحدودَ له

أنتَ وطني الذي لاموتَ فيه

أنتَ وطني الذي لاخريف فيه

أنتَ وطني الذي لاصمت فيه

ليتكَ تقرأُ نيراني

لتعرفَ مدى إحتراقِ الحبرِ

على الورق

كم أحببت الإنتشاءَ بالحزنِ

بينَ قوافي أنوثتي

مازلتُ أحلمُ باللقاء

رغمَ تكاثرِ الحروب

سيدي 

أين أنت؟؟؟

غائبٌ عن حروفي

ومترفٌ في فراغِ الأصابع

لم أعد أخشى الرصاص


فالحبُ بينَ ضلوعي عابث

كم إشتقتُ لرائحةِ إحتراقِ

الليلِ بينَ ضلوعك 

وهذيان القمر 

وضجيجِ النجوم

الغائراتِ في بحرِ السكون

شاعرة الياسمين:زينب نوفل 🌼من ديوان أنثى الياسمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الاستاذ حسين المحمد

( في ربوع الوطن )    قصيدة --------------------------- أيُّّ الجمالِ وأيّ الحسنِ ماعُشقا ?              وأيُّ قلبٍ كواهُ الشوقُ ، ماخف...