الأحد، 25 ديسمبر 2016

حب في ليلة الميلاد

كان يكفيني ان تضحكي
حتى أجدَ سعادةَ الدنيا في قلبي
كان يكفيني ان تضحكي
حتّى تشرقُ الشمسُ في عيوني
كان يكفيني ان تضحكي
حتى تتفتّح ازهارُ الربيعِ بداخلي
كان يكفيني فقط ان تضحكي

ما ألقيتُ يوماً اعتباراً لاشياءَ حدثتْ معنا
ولا سألت نفسي ..
هل كانَ لقائَنا من زمنٍ بعيدٍ ؟
 أم من زمنٍ قريبٍ ؟
وهل بيننا بحورٌ من الكلماتِ
ام مجرد أحاديثَ سطيحةْ
لم تكن تعنيني التفاصيل المصطنعة
كالمصافحةِ ب القفازات البيضاءِ
او أن اقول لكِ
أنَّ شعركِ يسيلُ مثل الحياه بداخلي
وانا لا أعنيها
كان يعنيني فقط ان ارتبَ لك الدفاتر
وان اراقبَ الشلالاتِ المتساقطةِ من عينيكِ
كان يعنيني ان استمع اليكِ
وأنْ اراقب زحامَ الهمومِ الساكنَ فيكِ
حتى اخلّصكِ منه
حتى يكونَ فائضَ الفرحِ
أكثرَ بكثيرٍ من الحرمان
لم اكن أطلب شيئاً
ولم أرُدْ شيئا
كان كلُّ ما أريدْ ان تضحكي
كان يعنيني
ان نصممَ بطاقاتِ الاعيادِ سويهْ
وان انفضَ الغبار عن قميصكِ البني
حينَ تلوثَ بالطبشورِ الابيض
ونحنُ نعمل سوياْ
كان كلُّ ما يعنيني
ان اراقبَ صورةَ الميلادِ القديمة
وأن احتفلَ معكِ  ب خمسِ شمعاتٍ
كما كانت امّكِ
 تحتفل بكِ

لم تكنْ تعنيني كلُّ التقاليد
كان همّي معكِ
أن اكسرَ التقاليدْ
أن اعيش خارجَ حدودٍ صنعوها
وخارجَ وهم...
ٍ اعاشوك فيهِ
كان حلمي وسيبقى
أن اخذكِ معي الى هناك
كانَ
يكفني اننّي وجدتُكْ
وعرفت عالمكْ
حتى
 اجعلَ الفرح يسكن فيك
ِواجعلَ الحبَّ يعرّش فيكِ
كان يكفيني فقط ان تضحكي

انا لاانصت للعلاقات التي يقول اصحابها انها تدوم اعواماً واعوام
انا انصتُ فقط لعلاقتنا
مهما كان عمرُ بدايتِها قصيراً
مهما كانت تفاصيلها قصيرةْ
 كان يعنيني
هو ان اخذك من يديك ولو خمسَ دقائق
ازحزح الانواءَ عنك
أخبرك قصة الدونكيشوت
ونشاهد فيلم السهرة
كان همّي
ان اغسل عيناكِ الزقاءَ ك بحر بلادي
من الحزن
ان نسافر بتفاؤلي وانطوائك
الى دنيا تجمعُ بين نارٍ وماء
حتى تتشكلَ الحياة في احداقك

كانت دائماً تسعدني صورتكِ وانتِ صغيرة
بعمرِ الخمسِ سنين
حين اخبرتكِ أمك ِ
عن لون بنطالك الوردي
انه لونُ الفتيات الجميلات
واليومَ وبعدَ اكثرَ من ثلاثينَ عاماً
لازلت
تحتفظين بذاتِ القلب
مع بعضِ الغيومِ الكثيفة
ولكنَّ السماء اخبرتني انك على مايرام
لا تقلقي
مادمتِ انتِ الحياه
كان يكفيني فقط
ان تضحكي

تاكدّتُ حين قرأتُ لكِ
أنَّ الشمسَ موجودهٌ فعلاً في السماءْ
أشعر ُ حين اقرأُ أعمالك
اشعر بالارتواءْ
اختار نصوصك اقفيّها...
 اختارُ ما فيها
اشطبْ .. امزقْ .. اضحكْ
وألملمُ اوراقي وقصائدكِ
وانام

 ذاتَ يومٍ قلتِ لي:
انا لا اهوى المشاكل
وكنت انا حينها انتقي كلماتي ب خباثة مراهق
عساني ارسم البسمة
على شفتيك

معك كسرتُ الروتينَ الممُِلَّ
حتّى أننّي تعلمت
كيف اقيسَ الضغط الدموي
وكيف اشخّصُ المريضِ
اعجبني طب الاجساد
علمتني عيناك الزرقاء
كيف اتجنبُ التاثيرات الجانبية لكل العقاقير
حتى اكون في حالة سعادة دائمة
وهي قادرة على ذلك
انظري الى عينيك .. فإنها تناديكِ

جعلتني أنوثتكِ
أراقب ُ حركاتِ أصابعي
حين اكتب عنكِ
وكأنكِ تقفين خلفي
وبيدكِ الممحاة
تمسحينَ مالا يعجبك
من كلماتي مصرّةً بذلك على الانين
ما عنتني الممحاةُ يوماً
بقدر ما عناني ان أُحَسّنَ خطي
انْ لا انصب َ الفاعل
ان لا اكسرَ المفعول
ان اسمّي ابنتي ديمة
كي تمطر
ان ..وان وان
ان أتخلى عن الشدةِ والضمةْ
حتى تتركي الانوثةَ جانباً
وملاقط شعرك
وقوارير عطرك
وبساتين جمالك
وتركضي  حافيةَ القدمين
على اديمِ العشب الاخضر في براريا
حيث اعيش
واصرخي .. وضجي بكاءً
عساه تتطاير ضفائرك السوداءَ مع الهواء
لتنشر الحب للحياه
يعرّش فيك ... كلُّ الخير
لانك كلُّ الخير
لذا كان يكفيني فقط ان تضحكي

احمد تركماني
الدنمارك 13/12/2016
حب في ليلة الميلاد

كان يكفيني ان تضحكي
حتى أجدَ سعادةَ الدنيا في قلبي
كان يكفيني ان تضحكي
حتّى تشرقُ الشمسُ في عيوني
كان يكفيني ان تضحكي
حتى تتفتّح ازهارُ الربيعِ بداخلي
كان يكفيني فقط ان تضحكي

ما ألقيتُ يوماً اعتباراً لاشياءَ حدثتْ معنا
ولا سألت نفسي ..
هل كانَ لقائَنا من زمنٍ بعيدٍ ؟
 أم من زمنٍ قريبٍ ؟
وهل بيننا بحورٌ من الكلماتِ
ام مجرد أحاديثَ سطيحةْ
لم تكن تعنيني التفاصيل المصطنعة
كالمصافحةِ ب القفازات البيضاءِ
او أن اقول لكِ
أنَّ شعركِ يسيلُ مثل الحياه بداخلي
وانا لا أعنيها
كان يعنيني فقط ان ارتبَ لك الدفاتر
وان اراقبَ الشلالاتِ المتساقطةِ من عينيكِ
كان يعنيني ان استمع اليكِ
وأنْ اراقب زحامَ الهمومِ الساكنَ فيكِ
حتى اخلّصكِ منه
حتى يكونَ فائضَ الفرحِ
أكثرَ بكثيرٍ من الحرمان
لم اكن أطلب شيئاً
ولم أرُدْ شيئا
كان كلُّ ما أريدْ ان تضحكي
كان يعنيني
ان نصممَ بطاقاتِ الاعيادِ سويهْ
وان انفضَ الغبار عن قميصكِ البني
حينَ تلوثَ بالطبشورِ الابيض
ونحنُ نعمل سوياْ
كان كلُّ ما يعنيني
ان اراقبَ صورةَ الميلادِ القديمة
وأن احتفلَ معكِ  ب خمسِ شمعاتٍ
كما كانت امّكِ
 تحتفل بكِ

لم تكنْ تعنيني كلُّ التقاليد
كان همّي معكِ
أن اكسرَ التقاليدْ
أن اعيش خارجَ حدودٍ صنعوها
وخارجَ وهم...
ٍ اعاشوك فيهِ
كان حلمي وسيبقى
أن اخذكِ معي الى هناك
كانَ
يكفني اننّي وجدتُكْ
وعرفت عالمكْ
حتى
 اجعلَ الفرح يسكن فيك
ِواجعلَ الحبَّ يعرّش فيكِ
كان يكفيني فقط ان تضحكي

انا لاانصت للعلاقات التي يقول اصحابها انها تدوم اعواماً واعوام
انا انصتُ فقط لعلاقتنا
مهما كان عمرُ بدايتِها قصيراً
مهما كانت تفاصيلها قصيرةْ
 كان يعنيني
هو ان اخذك من يديك ولو خمسَ دقائق
ازحزح الانواءَ عنك
أخبرك قصة الدونكيشوت
ونشاهد فيلم السهرة
كان همّي
ان اغسل عيناكِ الزقاءَ ك بحر بلادي
من الحزن
ان نسافر بتفاؤلي وانطوائك
الى دنيا تجمعُ بين نارٍ وماء
حتى تتشكلَ الحياة في احداقك

كانت دائماً تسعدني صورتكِ وانتِ صغيرة
بعمرِ الخمسِ سنين
حين اخبرتكِ أمك ِ
عن لون بنطالك الوردي
انه لونُ الفتيات الجميلات
واليومَ وبعدَ اكثرَ من ثلاثينَ عاماً
لازلت
تحتفظين بذاتِ القلب
مع بعضِ الغيومِ الكثيفة
ولكنَّ السماء اخبرتني انك على مايرام
لا تقلقي
مادمتِ انتِ الحياه
كان يكفيني فقط
ان تضحكي

تاكدّتُ حين قرأتُ لكِ
أنَّ الشمسَ موجودهٌ فعلاً في السماءْ
أشعر ُ حين اقرأُ أعمالك
اشعر بالارتواءْ
اختار نصوصك اقفيّها...
 اختارُ ما فيها
اشطبْ .. امزقْ .. اضحكْ
وألملمُ اوراقي وقصائدكِ
وانام

 ذاتَ يومٍ قلتِ لي:
انا لا اهوى المشاكل
وكنت انا حينها انتقي كلماتي ب خباثة مراهق
عساني ارسم البسمة
على شفتيك

معك كسرتُ الروتينَ الممُِلَّ
حتّى أننّي تعلمت
كيف اقيسَ الضغط الدموي
وكيف اشخّصُ المريضِ
اعجبني طب الاجساد
علمتني عيناك الزرقاء
كيف اتجنبُ التاثيرات الجانبية لكل العقاقير
حتى اكون في حالة سعادة دائمة
وهي قادرة على ذلك
انظري الى عينيك .. فإنها تناديكِ

جعلتني أنوثتكِ
أراقب ُ حركاتِ أصابعي
حين اكتب عنكِ
وكأنكِ تقفين خلفي
وبيدكِ الممحاة
تمسحينَ مالا يعجبك
من كلماتي مصرّةً بذلك على الانين
ما عنتني الممحاةُ يوماً
بقدر ما عناني ان أُحَسّنَ خطي
انْ لا انصب َ الفاعل
ان لا اكسرَ المفعول
ان اسمّي ابنتي ديمة
كي تمطر
ان ..وان وان
ان أتخلى عن الشدةِ والضمةْ
حتى تتركي الانوثةَ جانباً
وملاقط شعرك
وقوارير عطرك
وبساتين جمالك
وتركضي  حافيةَ القدمين
على اديمِ العشب الاخضر في براريا
حيث اعيش
واصرخي .. وضجي بكاءً
عساه تتطاير ضفائرك السوداءَ مع الهواء
لتنشر الحب للحياه
يعرّش فيك ... كلُّ الخير
لانك كلُّ الخير
لذا كان يكفيني فقط ان تضحكي

احمد تركماني
الدنمارك 13/12/2016

السبت، 24 ديسمبر 2016

حياتي ارسمها بيدي
درستُ
وانهيتُ تعليمي
ودخلتُ التعليم العالي
واصبحتُ من المتفوقاتِ
حتى جائت فكرة الارتباطِ
 على بال اهلي
وبال مجتمعتي
جعلوني اشعرُ
انني لم انجز شيئاً في حياتي
وأصبحَ الزواج...
الشغل الشاغل
وأصبح َ الهمّ الاول والوحيد
ومن اجله يجب ان اقاتل
ولو كان فيه ضياع شهادتي
وضياع تاريخي
ومماتي

كيف اخبرهم ..
ان حياتي لا تتعلق بالزواج وحده
ولا تتعلق بالعائلة والاطفال
ولا يمكن ان فاشلةً
اذا قال عني فلان ..
ماقال
لن يكون الزواج حلاً
حتى ادمر مستقبلي
وارهنُ حياتي كلَّ حياتي
لابنِ الحلال
ولكن قلبي وحده
دليلي .. وبوصلتي الى خط الشمال
وهو الذي يوفّق بين علمي
وادبي
وهو الذي يجيب اهلي ومجتمعي
على هذا السؤال

لماذا لايكف مجتمعي
على ان يقيد حياتي بشخصٍ واحدٍ
ولماذا اقبلُ ان اقتل ابداعي ومستقبلي..
وانا اخبرهم انه سيأتي كلَّ الذي تطلبون
وكلَّ الذي تشتهتون
ولكن في الوقت المناسب
في الوقت الذي يحددهُ قلبي
وليس الذي تحددون
لماذا تهمّشون فكرةَ الفتاةِ الناجحةْ
وترسمونَ خط نجاحها برجل
كما تتوهمون ..
فالعلم والنجاح...
والحب نجاح...
ومساعدةُ الناس نجاح
وليس النجاح زواجاً فقط
كما تدعون
ان اكون ناجحةً بالزواج.
ليس بالامر الكبير
ان اكونَ ناجحةً بالحب
ليس بالامر الكبير
ولكن النجاح
ان اكون ناجحةً
ان° وقفَ معي
او إن ْ لم يقفْ معيَ
الاخرون
ان اكونَ بذاتي ناجحة
وليسَ بالتقاليد المريضة
وليسَ ب لباس التخلف
كما تصفون
حياتي
خطتتُ لها برأي انا
ب حبي انا
بسعادتي انا
كما ارها
وليس كما تخططون
أحمد وليد تركماني


كتبت عن عينيك يا حبيبتي
وهل لعينيك في الدنيا بديل
كتبت بالضوء عن سحر همسك°
وصوتك الذي يشبه بوح الهديل
كتبت عن حرف الانوثة فيك
يقتدي بك النجم ك الدليل
كتبت عن عينيك ياقمر المساء
طفلتي المدلّله وشمس الاصيل
تفاصيلنا الصغيرة
إنّ أروع ما اخذت منك، هي اوراقنا خواطرنا التي  كتبتها عني .. أصطحبها معي في كلّ سفر ... وفي كلّ رحلة احملها في حقيبة الظهر الّتي كانت سببًا أساسيا" لتقوس ظهري بعدك ! ..

 أقرأها رسائلنا بذات الشغف كلّ مرة ، لآخذ منك موعدا" غراميا" في الوهم  في كلّ سطر كتبت لي بهِ : أحبك...
 ومع أنني كنت أبتدع الفكاهة' دومًا عندما ترسل لي رسائلك ، و أخبرك عن بشاعة خط يدك ، و اخطائك الإملائية الكثيرة ، إن كتبت  لي بالعامية ، أو الفصحى، إلا أنك مهما أخطأت بترتيب الحروف ، كنتُ أفهم ماذا تعني  ..

لقد كنتَ تحشو كلّ رسائلك بكلمة أحبك ..
تضعها على حواف الصفحة ، و بين كلّ كلمتين ، وفي البداية ، و في الختام، وبين الفواصل والنقاط ..

كنت مجنونا بأن تقولها دون توقف على مسامعي في حفل مزدحم ..حين تعبر بمحاذاتي .. او حين نلتقي في الجامعة ...

 كنت مجنونا حين تكتب .. احبك .. على قصاصة ورق وترميها بالقرب مني مع ابتسامة مجهولة..
 كنت مهووسا" كلّ' مساء برسالة نصية على هاتفي تقول لي : أحبك ..

كنت' تكتبها بكلّ اللغات على دفاتري ، ويديّ' ، و ملابسي أحيانًا .. حتى علبة التلوين اخذت نصيبها من الحب ..

كان قلبك كالورود ، رغم أن مدينتنا ، تشبه الاشباح
و الحبّ صامت ، بينما أنتَ تصرخ لأجلي، أحبك ...  كنت تقول لي في كلّ حي وفي كلّ زقاق، وفي المقهى وفي المواصلات العامة : احبك

هكذا  كنت تقولها بعبثية ، في شرقٍ غاضب ، في حرب بلادي كُنا نضحك ملء الفم ، ونحبّ باتساع الكون..
كنّا نحاول التغلب على اليأس نحاول نسيان رائحة الدم على الطرقات ، نشتم عطور بعضنا ، و نخمن أسماءها  ...
نزرع الحب حين كان العالم يزرع الرصاص..
 ذهبت'  حبيبي مع ضحايا الحرب وتركت لي تفاصيلنا الصغيرة  .

ساكتب عن اميرتي وحبيبتي
ساكتب عن من عرشت قي داخلي
ساكتب عن من حملتني
ودللتني
والبتسني حرير الحب والاساور
ساكتب عن مديني وطبيبتي
ووطني الثاني
ساكتب عن الجزائر

كلّ' مرة
اهمس اسمها
اعود بذاكرتي الى وطني سوريا
ضحكات اطفالها
جمال نساءها
كرم اهلها
ونبع عروبتها
كأنني لم اغادر وطني
وإنما
حللت كنجمة في سمائها ..

حملتني الجزائر
الى وطن لا يشبه  ايّ' وطن
وكانك.حين تعرفها
تخرج من دائرة الزمن
تفوح منك روائح الياسمين
وانت تزورها
تنسيك العذاب وقسوة التاريخ والمحن
في عيون نسائها
شيئ من السحر
لا يقاس ب ثمن
ولا يوجد جزائرية في الدنيا
الا وكانت متربعة على عرش الجمال
وعر ش الا خلاق والحضارة

تعلمت من نسائها الصبر
تعلمت من اطفالها حب الحياة
تعلمت من مثقفيها معنى الثقافة
عاملتني بمنطق الورود والريحان
جعلتني في زمن يلغي الهوية
في زمن نحناج فيه الى الانسانية
جعلتني اعزف الحرف بالحنان
لأخلّص الانسان
من وجع الانسان

ولازلت كأمي
تعطيني
محبرتي
واقلامي وممحاتي
والدفاتر
تعطيني الدفء
والامان
ولا تطلب المقابل
احبو الجزائر
من اجل الجزائر
احمد تركماني

حتى لا نبق بين السطور
عجبي من الناس ..ومن تصرفاتهم
فحين تعطيهم من ماء حياتك
لا يعطونك بسمةً
من حياتهم
عجبي من الناس
هل صار فعل الخير
فيهم
نوعا من الافلاس
وهل ينبغي ان تكون
المادة هي الاساس؟؟

ماضرنا لو كنا مثل الاخرين
نخدم الحياه
ماضرنا لو كنا مثل الياسمين
ننشر العطور
ماضرنا لو كنا مثل القيثارة
ننشر السرور
لماذا نصّر ان نكونَ..
في هامش الزمن
وفي هامش التاريخ
منسينَ كالقدح المكسور
مثلنا
مثلَ ايّةِّ حبهً
حيارنهً
 في اكوام الماضي تدور
ومثل اي شيئ لاينفع ولا يضر
مثل الفاكهة الصناعيه
لاطعم لها
لا نفع لها
لا اوراق لها ولا بذور
لما نصرُ على الوقوف امام الزمن
مثل الشجرةِ الميتهِ
ليس لها جذور
لما نصرُّ على ان نكونَ نحن
أهل القبور
انظروا كيف أصبح الناس حولنا
انظروا كيفَ سادوا العالم
فالعلم نور
انظروا كيف بنوا مجدهم ..
حين كنا في عصر القبور
نتقاتل على حبه رمل
نتقاتل على بناء القصور
يتقاتلون على من يبني وطن
يتقالونَ على من يبني العصور
مفارقةً كبيرةً ياسادتي
لاننا لانفتش الا ضمن القشور
تفكيرنا لا يتعدى انفنا
او فخذَ امراةٍ
او لعبةً ادهشتنا
تفكيرنا لا يتعدى مرحلة القشور
لماذا نعاتب التاريخ
لماذا تعاتب الماضي
لماذا نعاتب الناس
لماذا نعاتب الحضور

مالم نكف عن الملامه
سنبقى في قمقمنا ندور
مالم نسير بين الاممِ المتقدمه
سنبقى عالقين بين السطور
وبين نقاط النص
وبين كتب الشعر
وبينَ زمان التخلف
وبين ابجديات العنترة
وبين الحروفِ والفواصل
والنقاط التي تدور

من يوم تركنا العلم
من يوم تركنا الحبَ
مازارنا عصفور
ماهدهد في ضمائرنا
الا التفكير .. السخيف المشلول
ما اضاف الى حياتنا
وان استجدينا سمائنا
فالسماء لا تعطي ذهباً
ولا فضةً
ولا ريحاناً
ولا قمحناً مبلول
تقول لك السماء اعمل بجدٍ
وأقرأ ْ
وافعلْ
وانا الكفيلةُ في ترتيب الامور
نلقِ الملامةَ على الله
وكأنه حاشاه
 أخطأ في تقسيم القدور
وأنه ُ اعطى فلاناً اكثر
وحرم الكثيرين من جنه الدنيا
واعطاهم جمر القبور
لا تنس ياصديقي
الذي اعجبك هذا الكلام
انك تملك الصحة والعافيه
والقلبَ المسرور
وماتنفع اموال الدنيا
اذا كان الضمير لديك
والقلب لديك
والعمر لديك
يغرق في الهمِّ المكسور
لا تلوموا الاخرين في حياتكم
واحسنوا الظن بخالق النور
لاّن حياتكم ما عملتم
وليس شيئً غير الذي اقول ..
احبك اخي الانسان
دون ان انظر الى لونك
او الى هويتك او من اين اتيت
احبك
دون ان انظر الى الزمان والى المكان
اكره احقاد الاخرين عليك
واحمل هم الحياة لديك
واكره نفسي .. حين تحدثني نفسي
في نظرة السوء اليك
فانا صوتك يانبع الامان

كان همّي
ان احملَ قلمي
لادافع عنكْ
لاكونَ قريبا منكْ
لاحمل معناتكْ
لانتشلك
من سيف الزمان
لاخلصلك
من وجع الانسان
من طمع الانسان

كان همّي ان اكون مرآتك
ان امسح جراحاتك
ان اكتب كثيرا عن معاناتك
حتى تسمع انّاتك
كلّ الانام
ماهمني وان تاخر كلامي
هل تكلمت اليوم ؟
 او تكلمت غدا ؟؟
ولكن المهم ان يحينَ الاوان
ان اكون صوت الضمير
ايها الانسان


الثلاثاء، 22 نوفمبر 2016

الحب في فصل الخريف ..
Ahmad Turkmany
اعطني من همسات اسمك الندي
جنه ً
اعطني منه
ما يليق باسمينا
تداركي وانت ترتلين حروفي
 كل حرف لا يتناغم مع هوانا                  
خذي من كلامي ما يناسب حبنا
مايناسب جنونا
مايتناغم مثل ايقاع الاجراس في الكنائس
مع همساتنا
دعينا منذ البداية  نتحاور
كيف نحب بعضنا ؟؟

لتكن قصتنا
 معركة"
 لا أعداء فيها ولا رابحين
ولامكاسب بعدها

دعي حربنا  بالوشوشات وبالقبل
لتكن اسلحتنا
عوطفنا
 احلامنا ..
من يحب الثاني اكثر..
 من يعطي الثاني اكثر
سآخذ قميصك البني
 واعطيكي قلبي
ساخذ دفاترك وعلبة المكياج
و سأعطيك كلماتي
 لنتعادل في معركتنا

علمتني الحياة كيف اواجه الحب
في فصل الصيف ً
لكنها انسنتي كيف اتعامل
مع حبك
 في فصل الخريف
حين جعلني ك ورقة صفراء
مرمية" على حواف الرصيف
حين ضربني
 بهذا الشكل البربي المخيف
وانا مالدي' تجربة"
في اتجاهات الرياح
وفي الحب العنيف

سأنصت لكل شيء يشبهك
يشبه وجهك ..يشبه أنفاسك
عساني اتعلم منك
 سأعلن هزيتمي امام عينيك
وانا أستدرجك الى قلبي
كعصفور نسي سباته الشتوي
و استفاق باكراً

الخميس، 22 سبتمبر 2016

مرت الايام مسرعة" ياحلوتي                                            
مرت مسرعة"                                                
مثل قطر الندى فوق شفتي
                                                                                                                    مرت يا امي
لم اعد ذاك الطفل الصغير                        
شدتني الحياة في سجنها الكبير                  
مرت هكذا الايام                              
ومررنا نجبل الشوق بالحنين

اشتاق لايام كنا فيها معا              
اشتاق صراخنا
اشتاق اطفال حارتنا                  
استاق رائحة الشاي بالياسمين                      
اشتاق صراخ جدي في فناء الدار                    
اشتاق سيارتي الصغيرة
وسكة الحديد والقطار
اشتاق روائح الفل والريحان
اشتاق في ضمائرنا يا امي                                    
عبق الانسانية
اشتاق الانسان

اشتاق امسك بطرف الثوب المصقول
واقول خذيني الى السوق
اشتاق جدا يا كل الفصول
اشتاق علب الحلوى في راحتيك                                
وضحكتك التي لم تفارق شفتيك                          
اشتاق ل لمسة الإحساس فوق جبيني                          
اشتاق همسك في انيني                              
واغنيات ماقبل النوم

اشتاق الرجوع الى الماضي            
اشتاق اليوم

اشتاق فوضى البيت الكبير
وامتزاج الاصوات بالاغاني
اشتاق أيام العيد والحلويات                                  
ما اجملها من معاني  

                                   
غزا الشيب راسي يا امي
وصرت افضل البقاء وحيدا"

اريد الابتعاد عن جو الاقنعة                              
وجو النفاق الاجتماعي
اصبحت افضل السهر وحدي    
وعند العاشرة انام                                            
اين ذاك الطفل ياحلوتي                                      
 في هذه الايام

 اشتقت منداتك لي تعال                                          
اشتاقها جدا يا لؤلؤة الجمال
اشتاق بعثرة الكتب
حين اعود من المدرسة
اشتاق امنياتي                                          
وذكرياتي                                                    
وكيف ترتبين لي الدفاتر            
وكيف تمسحين بقع الحبر بين السطور                                                                                                                                          اشتاقك يا كل الزهور    
اشتاق ذاك المنديل
وانت تمسحين الدموع
في عيوني
اشتاقك حين قلت لي :
انت الذي لن تخيب فيك ظنوني                          
اشتاقك واتذكر                                  
كيف علمتني ان ارسم الحرف'                          
يا كل' الحضارة°                                              
اشتاق اليك                                                  
يامن علمتني فن الكتابة°                                                                                                              
اشتاق تسلق الجدران
وخربشاتي على زوايا الحيطان
اشتاق الذهاب معك
الى اي مكان

 غطى الصقيع مفاصلي
 وبعثرني الزحام
وتشردت في اصقاع الدنيا            
مثل كل الحمام
اريد الهبوط في حضنك انت
يا غصن السلام
اتعبتني هذي الحياة كثيرا  
وابكتني كثيرا                                            
اريد المبيت في احضانك  
اريد ان امتزج في خصلات شعرك
اريد السفر مني اليك                                  
اريد الامان

 Ahmad Turkmany


قراري وليس قرار الآخرين

ومتى سنفرح فيكي
اواجه هذا السؤال كل يوم
بشكله السخيف ..
وكأنّني ورقة" تسقط على الارض
في فصل الخريف
اواجهه من صديقاتي
من جيراني
من اقربائي
بهذا الشكل العنيف
أواجهه كلّ' يوم
بشكل كثيف
ففي السوق حين امشي
 وفي الجامعة حين أدرس
وحين نلتقي مرات
على حواف الرصيف
ويكون السؤال
هل انخطبت ؟؟
هل ارتطبت؟؟
فأجيب : لا ..
فتكون تلك الشهقة
التي تشعرني بالارتياب
وتتركني معلقة" بدون اجوبة
بين بحبال الارض
وبين حبال السماء
وانظر حولي لأرى ماذا حصل°
 لأهرب ولو ثانية" من صدمة المقل°
حتى تبدا بعدها علامات التعجب تنساب
وتأتي
عبارات المواساة والتخفيف
بشكلها الانيق مرة"
ومرات بشكلها الظريف
لتنفض من حولي - كما يزعمون  -
الغبار
ويعيدن ترتبيتي
وكأنني قطعة آثار في تاريخ الاحجار
ويمسحوا خدي ويدياّ والثياب
ويداعبون انوثتي بكلامهم
الرقيق العذب الجذاب

وان حضرت الى اي زفاف
لاشمّ' رائحة الافراح
واخرج من دائرة الاستجواب
حتى ادخل في دوائر الاستجواب

وما إن يبدأ الزفاف
حتى يلتفّ' علي الاصحاب
فتنادي صديقاتي
التالية بإذن الله .. انت
وتقول اخرى نعم ..انت
وتقول الثالثة ..انت
وكأنه لم ليبق على وجه الدنيا
غيري
ليجعلوني في هذيانهم  هذا مثل اليباب
وكأنني مريضة"
معقدة"
وحيدة
وأرى في عيون البعض نظرات الشفقة
وكأنني من كوكب السحاب
وارى في عيون الاخريات
 الخوف مني
آه من زماني المريض
آه من تفكيرهم المريض
أريد الخروج من هذا العالم
أريد الذهاب

وفي صباحي التالي
تأتي كعادتها صديقة امي
لتروي لي قصص الخيال
وتحكي لي حكاياها القديمة
التي تشبه القيئ والسعال
انها لمّا كانت في عمري
كانت ست النساء
وكان على حضنها ثلاثة أطفال
وتحاول ان تغريني بابن الحلال
وتقول لي :
تلحلحي قليلا"
وكأن الزوج موجود امامي
ومن السهل جدا"
ان يطال

ويأتي يوم تلو يوم
وتمر السنين
وحين بلغت عمر الثلاثين
أصبحت من اهتمامات الاخرين
أرى كلّ' المعارف والاصدقاء
يسعون بكل قواهم
لكي يحضروا لي
هذا الزوج الثمين
وانا اقف مشدوهة" من تصرفهم
لانني لم اطلب منهم شيئا"
كلّهم يدّعون بأنهم
سيكسبون حسنتي
وسيينقذوني من عمري الخاسر
وكأنني نقطة حبر لا معنى لها
معلّقة" بين' صفحات الدفاتر
كلّهم يساعدوني
 كما يدّعون
لجلب الفارس البطل
وكأنه سيكون لي
عنوان الامل
وهو الذي سينقذني
من لقب العنوسة وسيستر عليّ'
في جسده وقلبه°
وكأنني عايشت الفضيحة من قبله°
لينتشلني معه في قطار الزواج
دون أن° أعلم' من هو'
ولا كيف يفكر
وكأنني وردة" وحيدة" مصلوبة"
 بين ملاين الحشائش
لا راي لي
لا عقل لي
لافكر لي
كلوحة سوداء في تاريخ الهوامش

متى سيفهم مجتمعي المتطفل
بأن قراري بالزواج
هو قراري انا
نصيبي انا
هو قرار فردي اتخذه انا
وليس الاخرين
قرار فكرت فيه منذ ملايين السنين
رسمت حبيبي
وردة" في دفتري
عايشته حرفا" في مصحفي
زرعته شهابا" في كوكبي
احب آرائه ..  وأفكاره
التي لاتفارق مخدعي
وعيونه
ودموعه التي تبحر كل مساء
في مدمعي
أحبه هو'
ومن قال أنني غير سعيدة°
فانا اخترع لفارسي كلّ' يوم قصيدة
وأحب انوثتي الممتدة
ك ليالي الشتاء الطويلة
تفكيري تجاوز تفكيركم يا واهمين
تفكري تخطا تفكيركم
منذ ملايين السنين ...
إن تأخر زواجي فهو نصيب
وليس من تختاون
 حين تقولن لي جئناك بالحبيب
وأمّا من يقول لي
متى سنفرح بك
اقول ..
حين تشفون من عقدكم
وتفكيركم المريض
الذي ما ترك إنسيا
تعالوا حينها
تعالوا
حتّى نفرح سويا

الأربعاء، 17 أغسطس 2016

لن يتوقف حبي اليك
بعد عام ..
او بعد خمسة اعوام ..
او بعد عشرة اعوام ..
سأبقى احبك
بهذا الالق  ... بهذا الجنون
بهذا الادمان
ولو صار عمري الف عام
ف حبي ياحبيبتي
لا تغيره الظروف
ولاتفسده المواقف
ولا تحجبه الايام

سأبقى أهتمّ بالضفائر الجميله
سأبقى اهتمّ بنظرات العيون
سوف اقدم الطعام اليهما كعادتي
كلّ صباح ..
واشرب من خديّك عصير الخوخ والتفاح
سأبقى ..
 ولو بعد' ألف عام
انشر في براريك الافراح
واسحب من عينيك
الامطار  ..والانواء ... والرياح

سأهتم بكل تفاصيلك الصغيرة
وكل اهتماماتك الصغيرة
سآتي حين تخبرين
واذهب حين تخبرين
والعب
وأدخن
واهمس في أذنيك ..أحبك
حين تخبرين
لأنّي أحبك أكثر مما تتخيلين

الأربعاء، 10 أغسطس 2016

انت انثى المزاجات المتقلبة
ففيك الصيف والشتاء
وفيك الصحو والانواء
فيك من كل الاشياء
فيك من روائح الورد والياسمين
فيك من همس البلابل
ومن الذهب الثمين
فيك من روائع
بودلير و وفيرلين
وفيك
من احلام الحالمين
لانك اجمل مما تتخيلين
واعذب مما تتوقعين
لان الجميلات مثلك
صاروا نادرين
فلا تستغربي حين تكونين'
بين احضان النجوم
لا تستغربين
لانك ياحبيبتي
كالحلم المقدس
كالقمر المبين 
انت انثى المزاجات المتقلبة
ففيك الصيف والشتاء
وفيك الصحو والانواء
فيك من كل الاشياء
فيك من روائح الورد والياسمين
فيك من همس البلابل
ومن الذهب الثمين
فيك من روائع
بودلير و فيرلين
وفيك
من احلام الحالمين
لانك اجمل مما تتخيلين
واعذب مما تتوقعين
لان الجميلات مثلك
صاروا نادرين
فلا تستغربي حين تكونين'
بين احضان النجوم
لا تستغربين
لانك ياحبيبتي
كالحلم المقدس
كالقمر المبين 

الثلاثاء، 9 أغسطس 2016

انت الوحيدة في هذا العالم
التي تقف كلّ أزهار الارض
لتأخذ من رحيقها
أنت لست امرأه الفوضى والمناسبات
انت من تشرق الشمس  من بين عينيها
وتنام كلّ النجوم في ذراعيها
يتحول فنجان القهوة معك
الى رحله في مدن السعادة
تتحول حياتي معك
الى رحله باللون الوردي
ياصاحبه اجمل وجه في العالم
دليني...
على حرف واحد يغطي ..
مساحة الحنان داخلك
ومساحة الحب داخلك
ومساحة الانوثة داخلك
لن أستطيع...
لأن فيك شيئ من الجمال السرمدي
الذي لاينتهي إّلا حين تنتهي البشريه
فيك شيئ من الحسن
والانوثة ...
يجعل منك اسطورة
 لم تكتب بعد
انا ازداد شرفا" بك
لانني حتما سأدخل كتب التاريخ
لأنك حبيبتي
انت من تحمل في خصلات شعرها
وفي ضفائها
تاريخ العالم
وانا احبك ..

الاستاذ حسين المحمد

( في ربوع الوطن )    قصيدة --------------------------- أيُّّ الجمالِ وأيّ الحسنِ ماعُشقا ?              وأيُّ قلبٍ كواهُ الشوقُ ، ماخف...