حب في ليلة الميلاد
كان يكفيني ان تضحكي
حتى أجدَ سعادةَ الدنيا في قلبي
كان يكفيني ان تضحكي
حتّى تشرقُ الشمسُ في عيوني
كان يكفيني ان تضحكي
حتى تتفتّح ازهارُ الربيعِ بداخلي
كان يكفيني فقط ان تضحكي
ما ألقيتُ يوماً اعتباراً لاشياءَ حدثتْ معنا
ولا سألت نفسي ..
هل كانَ لقائَنا من زمنٍ بعيدٍ ؟
أم من زمنٍ قريبٍ ؟
وهل بيننا بحورٌ من الكلماتِ
ام مجرد أحاديثَ سطيحةْ
لم تكن تعنيني التفاصيل المصطنعة
كالمصافحةِ ب القفازات البيضاءِ
او أن اقول لكِ
أنَّ شعركِ يسيلُ مثل الحياه بداخلي
وانا لا أعنيها
كان يعنيني فقط ان ارتبَ لك الدفاتر
وان اراقبَ الشلالاتِ المتساقطةِ من عينيكِ
كان يعنيني ان استمع اليكِ
وأنْ اراقب زحامَ الهمومِ الساكنَ فيكِ
حتى اخلّصكِ منه
حتى يكونَ فائضَ الفرحِ
أكثرَ بكثيرٍ من الحرمان
لم اكن أطلب شيئاً
ولم أرُدْ شيئا
كان كلُّ ما أريدْ ان تضحكي
كان يعنيني
ان نصممَ بطاقاتِ الاعيادِ سويهْ
وان انفضَ الغبار عن قميصكِ البني
حينَ تلوثَ بالطبشورِ الابيض
ونحنُ نعمل سوياْ
كان كلُّ ما يعنيني
ان اراقبَ صورةَ الميلادِ القديمة
وأن احتفلَ معكِ ب خمسِ شمعاتٍ
كما كانت امّكِ
تحتفل بكِ
لم تكنْ تعنيني كلُّ التقاليد
كان همّي معكِ
أن اكسرَ التقاليدْ
أن اعيش خارجَ حدودٍ صنعوها
وخارجَ وهم...
ٍ اعاشوك فيهِ
كان حلمي وسيبقى
أن اخذكِ معي الى هناك
كانَ
يكفني اننّي وجدتُكْ
وعرفت عالمكْ
حتى
اجعلَ الفرح يسكن فيك
ِواجعلَ الحبَّ يعرّش فيكِ
كان يكفيني فقط ان تضحكي
انا لاانصت للعلاقات التي يقول اصحابها انها تدوم اعواماً واعوام
انا انصتُ فقط لعلاقتنا
مهما كان عمرُ بدايتِها قصيراً
مهما كانت تفاصيلها قصيرةْ
كان يعنيني
هو ان اخذك من يديك ولو خمسَ دقائق
ازحزح الانواءَ عنك
أخبرك قصة الدونكيشوت
ونشاهد فيلم السهرة
كان همّي
ان اغسل عيناكِ الزقاءَ ك بحر بلادي
من الحزن
ان نسافر بتفاؤلي وانطوائك
الى دنيا تجمعُ بين نارٍ وماء
حتى تتشكلَ الحياة في احداقك
كانت دائماً تسعدني صورتكِ وانتِ صغيرة
بعمرِ الخمسِ سنين
حين اخبرتكِ أمك ِ
عن لون بنطالك الوردي
انه لونُ الفتيات الجميلات
واليومَ وبعدَ اكثرَ من ثلاثينَ عاماً
لازلت
تحتفظين بذاتِ القلب
مع بعضِ الغيومِ الكثيفة
ولكنَّ السماء اخبرتني انك على مايرام
لا تقلقي
مادمتِ انتِ الحياه
كان يكفيني فقط
ان تضحكي
تاكدّتُ حين قرأتُ لكِ
أنَّ الشمسَ موجودهٌ فعلاً في السماءْ
أشعر ُ حين اقرأُ أعمالك
اشعر بالارتواءْ
اختار نصوصك اقفيّها...
اختارُ ما فيها
اشطبْ .. امزقْ .. اضحكْ
وألملمُ اوراقي وقصائدكِ
وانام
ذاتَ يومٍ قلتِ لي:
انا لا اهوى المشاكل
وكنت انا حينها انتقي كلماتي ب خباثة مراهق
عساني ارسم البسمة
على شفتيك
معك كسرتُ الروتينَ الممُِلَّ
حتّى أننّي تعلمت
كيف اقيسَ الضغط الدموي
وكيف اشخّصُ المريضِ
اعجبني طب الاجساد
علمتني عيناك الزرقاء
كيف اتجنبُ التاثيرات الجانبية لكل العقاقير
حتى اكون في حالة سعادة دائمة
وهي قادرة على ذلك
انظري الى عينيك .. فإنها تناديكِ
جعلتني أنوثتكِ
أراقب ُ حركاتِ أصابعي
حين اكتب عنكِ
وكأنكِ تقفين خلفي
وبيدكِ الممحاة
تمسحينَ مالا يعجبك
من كلماتي مصرّةً بذلك على الانين
ما عنتني الممحاةُ يوماً
بقدر ما عناني ان أُحَسّنَ خطي
انْ لا انصب َ الفاعل
ان لا اكسرَ المفعول
ان اسمّي ابنتي ديمة
كي تمطر
ان ..وان وان
ان أتخلى عن الشدةِ والضمةْ
حتى تتركي الانوثةَ جانباً
وملاقط شعرك
وقوارير عطرك
وبساتين جمالك
وتركضي حافيةَ القدمين
على اديمِ العشب الاخضر في براريا
حيث اعيش
واصرخي .. وضجي بكاءً
عساه تتطاير ضفائرك السوداءَ مع الهواء
لتنشر الحب للحياه
يعرّش فيك ... كلُّ الخير
لانك كلُّ الخير
لذا كان يكفيني فقط ان تضحكي
احمد تركماني
الدنمارك 13/12/2016
كان يكفيني ان تضحكي
حتى أجدَ سعادةَ الدنيا في قلبي
كان يكفيني ان تضحكي
حتّى تشرقُ الشمسُ في عيوني
كان يكفيني ان تضحكي
حتى تتفتّح ازهارُ الربيعِ بداخلي
كان يكفيني فقط ان تضحكي
ما ألقيتُ يوماً اعتباراً لاشياءَ حدثتْ معنا
ولا سألت نفسي ..
هل كانَ لقائَنا من زمنٍ بعيدٍ ؟
أم من زمنٍ قريبٍ ؟
وهل بيننا بحورٌ من الكلماتِ
ام مجرد أحاديثَ سطيحةْ
لم تكن تعنيني التفاصيل المصطنعة
كالمصافحةِ ب القفازات البيضاءِ
او أن اقول لكِ
أنَّ شعركِ يسيلُ مثل الحياه بداخلي
وانا لا أعنيها
كان يعنيني فقط ان ارتبَ لك الدفاتر
وان اراقبَ الشلالاتِ المتساقطةِ من عينيكِ
كان يعنيني ان استمع اليكِ
وأنْ اراقب زحامَ الهمومِ الساكنَ فيكِ
حتى اخلّصكِ منه
حتى يكونَ فائضَ الفرحِ
أكثرَ بكثيرٍ من الحرمان
لم اكن أطلب شيئاً
ولم أرُدْ شيئا
كان كلُّ ما أريدْ ان تضحكي
كان يعنيني
ان نصممَ بطاقاتِ الاعيادِ سويهْ
وان انفضَ الغبار عن قميصكِ البني
حينَ تلوثَ بالطبشورِ الابيض
ونحنُ نعمل سوياْ
كان كلُّ ما يعنيني
ان اراقبَ صورةَ الميلادِ القديمة
وأن احتفلَ معكِ ب خمسِ شمعاتٍ
كما كانت امّكِ
تحتفل بكِ
لم تكنْ تعنيني كلُّ التقاليد
كان همّي معكِ
أن اكسرَ التقاليدْ
أن اعيش خارجَ حدودٍ صنعوها
وخارجَ وهم...
ٍ اعاشوك فيهِ
كان حلمي وسيبقى
أن اخذكِ معي الى هناك
كانَ
يكفني اننّي وجدتُكْ
وعرفت عالمكْ
حتى
اجعلَ الفرح يسكن فيك
ِواجعلَ الحبَّ يعرّش فيكِ
كان يكفيني فقط ان تضحكي
انا لاانصت للعلاقات التي يقول اصحابها انها تدوم اعواماً واعوام
انا انصتُ فقط لعلاقتنا
مهما كان عمرُ بدايتِها قصيراً
مهما كانت تفاصيلها قصيرةْ
كان يعنيني
هو ان اخذك من يديك ولو خمسَ دقائق
ازحزح الانواءَ عنك
أخبرك قصة الدونكيشوت
ونشاهد فيلم السهرة
كان همّي
ان اغسل عيناكِ الزقاءَ ك بحر بلادي
من الحزن
ان نسافر بتفاؤلي وانطوائك
الى دنيا تجمعُ بين نارٍ وماء
حتى تتشكلَ الحياة في احداقك
كانت دائماً تسعدني صورتكِ وانتِ صغيرة
بعمرِ الخمسِ سنين
حين اخبرتكِ أمك ِ
عن لون بنطالك الوردي
انه لونُ الفتيات الجميلات
واليومَ وبعدَ اكثرَ من ثلاثينَ عاماً
لازلت
تحتفظين بذاتِ القلب
مع بعضِ الغيومِ الكثيفة
ولكنَّ السماء اخبرتني انك على مايرام
لا تقلقي
مادمتِ انتِ الحياه
كان يكفيني فقط
ان تضحكي
تاكدّتُ حين قرأتُ لكِ
أنَّ الشمسَ موجودهٌ فعلاً في السماءْ
أشعر ُ حين اقرأُ أعمالك
اشعر بالارتواءْ
اختار نصوصك اقفيّها...
اختارُ ما فيها
اشطبْ .. امزقْ .. اضحكْ
وألملمُ اوراقي وقصائدكِ
وانام
ذاتَ يومٍ قلتِ لي:
انا لا اهوى المشاكل
وكنت انا حينها انتقي كلماتي ب خباثة مراهق
عساني ارسم البسمة
على شفتيك
معك كسرتُ الروتينَ الممُِلَّ
حتّى أننّي تعلمت
كيف اقيسَ الضغط الدموي
وكيف اشخّصُ المريضِ
اعجبني طب الاجساد
علمتني عيناك الزرقاء
كيف اتجنبُ التاثيرات الجانبية لكل العقاقير
حتى اكون في حالة سعادة دائمة
وهي قادرة على ذلك
انظري الى عينيك .. فإنها تناديكِ
جعلتني أنوثتكِ
أراقب ُ حركاتِ أصابعي
حين اكتب عنكِ
وكأنكِ تقفين خلفي
وبيدكِ الممحاة
تمسحينَ مالا يعجبك
من كلماتي مصرّةً بذلك على الانين
ما عنتني الممحاةُ يوماً
بقدر ما عناني ان أُحَسّنَ خطي
انْ لا انصب َ الفاعل
ان لا اكسرَ المفعول
ان اسمّي ابنتي ديمة
كي تمطر
ان ..وان وان
ان أتخلى عن الشدةِ والضمةْ
حتى تتركي الانوثةَ جانباً
وملاقط شعرك
وقوارير عطرك
وبساتين جمالك
وتركضي حافيةَ القدمين
على اديمِ العشب الاخضر في براريا
حيث اعيش
واصرخي .. وضجي بكاءً
عساه تتطاير ضفائرك السوداءَ مع الهواء
لتنشر الحب للحياه
يعرّش فيك ... كلُّ الخير
لانك كلُّ الخير
لذا كان يكفيني فقط ان تضحكي
احمد تركماني
الدنمارك 13/12/2016