السبت، 1 أبريل 2017

I will shape my life the way I like
They sent me to school
And once my  schooling years are finished
I joined   university
And I was among the brightest students
Till the thought of marriage  hunts
My parents and my community
Marriage then  becomes the sole dream
For which I have to fight
Being  reminded of  day and night
And  at all times


...
Their attitude
Made me feel
                                                                                                                                        How worthless I am
How could I convince them
That my life is not incomplete without  a spouse ,
 A family or children  ?
I can’t  be a failure
Just because  someone disdained me
Marriage is not the answer
I won’t distroy my future
And devote my life  all my life
To a husband
Solely my heart is
My guide …and compass that points me to the North,
 balances between my heart and mind
And aswers my parents’ and society’s
 questioning
Why do my people keep
Chaining me to one soul

Why should I  smother  my creativity ?
I hereby tell  them their wishes will be a reality
But in the right time
The time my heart determines
Not their scheduled time
How come that you trivialize the notion of success
How absurd of you to associate  its path with a spouse

The pursuit of knowledge is achievement
Making a difference in people’s lives is achievement
Not  marriage as you claim
To be a perfect  wife is not a big deal
To be happy in love is not a big deal
Success is  to be a self-reliant outstanding woman
أحبكِ ... رغمَ جراح العروبه

أحيا وفي عينيكِ يسكنُ القمر
وهمسُ حبي ..
 في هواكِ يجيبُ
مقروئةً أنتِ كالبدر في داخلي
أتناسى هواك
ِ فيصرخُ التأنيبُ
أينَ من كانوا عُرابَ أشعاري
وفي لظى الأشواقِ
صاروا يستثبُ
جئتُ من بعدِ الغياب حاملاً عشقي
أبوح بشعري
 وحبِّي لا يغيبُ
أتخونني همسات الشوقِ في حبّي
وسمائي عطشى
وذاتي عقيبُ
وأنا من ياسمينِ الشآمِ مهاجراً
كالعطرِ ..
 في الأصقاع هل مجيب ؟
الشمس تُشرق من بلادي وربما
الشمس لولاكِ ... ياشامي تغيب
عبقَ الياسمين مغروسٌ
في أرواحنا
ودروب الشآم في الغرام..
 تُنيبُ
وعروبةِ الشآم غايةً ومقصداً
وعروبةُ اليومِ ...
صارتْ عزيب !!
يا حاملين العشق مع همسات المدى
الهمومُ حاصرتنا..
 وفارقنا الحبيب
نثرت همسَ عشقي .. في صباحاتِ الندى
وهمسُ أشوقي ...
خانه التثيب
من طيب لقياكِ ..
يا ياسمينة الهوى
جراحُ عِشقي في ذراك ..
 تستثيبُ
أصحو يا زماني .. وصباحُنا الأسى
ونهارنا قهرٌ .....
 والهمسُ تعذيبُ
والليلُ طالَ على الديارِ وإنّه ..
صديقَ الليلِ  ...
ماكراً وأريبُ
دوامةَ القهرِ  في حياتنا صارتْ
لا ترياق يُشفي جراحَ اليومِ
 ولا طبيبُ
زمنٌ  ... منافقَ القومِ .. أصبحَ صادقاً !!
وحضور الصادقينَ صار مُعيبُ
واللاهثون خلفَ الرغيفِ ضحيةً
من سارقيهم .. وقاهريهم
 صاروا ركيبُ
سرقوا  منِّا حتى ضحكةَ الطفلِ
أمسَنا قهراً  .. واليومَ تخضيبُ
أصواتنا خُنقت ..
 في يومِ نشأتها
قهرٌ ... وظلمٌ .. وإجحافٌ ... وترهيب
والفقرُ صار اليوم
أنيس وحدتنا
يقتاتُ فينا ...
 ويُذيبُ تذويب
والجهل قاطنٌ كالليلِ
فوقَ صدورنا
يُثرى في زماننا الجاهلُ
و يندثرُ اللبيب
كلماتُ الوحدهِ الفضفاضةِ...
أتخمونا بها
ونداءَ الحقِّ ..
صار تأنيبُ
شمسَ الحقيقةِ أحجبوها بظلهم
قولَ الحقيقةِ  ... صدّه التكذيب
محرمون حتّى من همساتِ الندى
وإنْ همسنا بحرفٍ ..
ٍ يلزمُ التأديب
ماهذا العالمُ  ... تغيرت فيه
قيم الناس صارت أعاجيبُ
ماذا أقول فينا
 والقهرُ يسحقنا
لا ينجو من الظلامِ
 عالمٌ ولا أديب
أبكيكَ يا دهرَ العروبةِ شاكياً
واقعٌ مؤلمٌ .. وزمانٌ معيب
وإن جرحتك يا حبيبي
في حروفي والرؤى
سامحني
ففي بعضِ الجراحِ
ربما نستطيبُ

أحمد وليد تركماني
الدنمارك
2017 / 4



لن يطفئوا مجدك

سيظلُ حُبكَ في دمي
وإنْ أرادوا أنْ يصبغوا
لونَ الشارعِ بالأحمرِ
سيظلُ همسَكَ في فمي
مهما حاولوا تشويش الصورة
ومهما حاولوا العبثَ بعروبتك المشهورة
ومهما زرعوا فيك عُقَدهم وتفكيرَهُمُ المريضْ
ستبقى نورَ عينيَّ
وطني الحبيب

ماهمكَ حبيبي ما أصابكْ
فإنهم فقاعةً على وجه المحيطِ
وإنّك أنتَ المحيطْ
وأنتَ الغالي والحبيب
رموا صبركَ بِذَرِ الكُرهِ في العيون
انهض من حزنك  ياحبيبي
فأنت الأقوى .. وعلى كلامي
تشهدُ السنون

لن ننسَ
لن ننسَ ماكان في تاريخكَ
فأول من لملم الجراح أنتَ
وأولَ من شيدَ الصبر أنتَ
وأول من حالوا أن يغتالوهُ أنتَ
فاصبر على الأذى أينما كنتَ
وكيفما كنتَ
فالقمر في السماءِ
تغتاله بعض الغيومِ
وأنت قمري
مهما حالوا النيل منكَ
أنرتَ

حبيبي يا ملجأ الطفولهِ
يا تاريخ العز يا كلَّ الفصول
قدرُ الجمالِ أن يكونَ محسوداً
مثل كلِّ الزهور
وقَدرُ العطرِ أن يُؤذى
يا أطيبَ من كل العطور
حاربوك بالعقلِ المريضِ
حاربوكَ  بالفكرِ المشلول
أصروا أن يجرحوكَ حبيبي
ويرموا حِقدهم في جثةِ المقتول
إن هم حركوا ذرات الغبار
فأنت الصواعقُ
وأنتَ الغضبُ
وأنتَ اللهبُ المأزول

وطني
يا صاحب الهدفِ النبيل
حمّلوك أوجاعَ الماضي يا كلّي الجميل
واليومَ يريدونَ النيلَ منكَ
فانهض حبيبي
يا صاحبَ الخلقِ الأصيل
أحببت ناسكَ
أحببتُ ترابكَ
أحببتُ أرضكَ
فأينَ الحقيقةَ في هذا الزمنْ !!
وكيف السبيل ؟
يامرتعَ الأبطالِ لاتنتحب
فما تُضربُ بالأحجارِ
إلّا بواسقٌ النخيل
لا تحزن حبيبي من نوائب الدهرِ
فابتلاء الرحمن لأرضٍ
دليلَ حبّهِ الكبير
فأن أحبَّ عبداً ابتلاه
فاصبر على البلوى
يا همسي العليل
قطعةً مني تسكنُ فيكَ
والكلُّ غالي
ياكلّي الجميل
أحمد وليد تركماني
سوريا / الدنمارك
2017 /2/27



حبها والوطن
جاءني هاتِفها .... يسألُ عني
ماكانَ أروعهُ سؤالُ الياسمين
قالت لي حبيبي : طالَ الغيابُ
وتعثرتُ في متاهاتِ الأنين
لا شيئ بعدكَ
لا شمسَ.. ولا مطرَ .. ولازهرَ
كيف يمرّ الهواء في رئتي..
بعد العذابِ  ...ياهمسي الحزين
أريدُ الهروبَ من سجني إليكَ
أريدُ الهروبَ منّي إليكَِ ...
يا طيفِ أحلامي
 و يابدءَ التكوين
2
هل تذكرينَ تلك الليلةْ
 وأشعاري التي
تلوناها منذُ حين ........
وفنجان القهوةِ الحلوهِ
 وكتاب النبيِّ الذي أهديتني
وكتبُ الشعرِ التي تناقشنا
 وأقلامَ التلوين
هل تذكرينَ المشاوير بيننا ؟؟.....
والحبَّ الخالدَ
في رحلةِ الشتاءِ .. مع موسيقى المطرِ
هل تذكرين؟؟
حتَّى العصافيرُ تسألُ عنكِ .......
والزنابقُ ....والازهارُ .. والياسمين
وملقطُ الشعر الأسودِ
 والقرط في عيد الحب
الذي أهديُتكِ  ...
يبكي...
كلَّهم يبكون الغيابَ
ياكلِّ الحزين
3
سافرتُ في دنيايَ وحدي ......
وتبعثرتُ كما كانَ الأولون
ومضيتُ بالحرف ابن ِ مجداً...
عساهُ يكونُ أملاً
وصنعتُ مجداً  ....... دونَ قرين
وشيّدتُ ألف َ صرح ٍ .... وصرحٍ
وصنعتُ مجداً .....حتى للآخرين
ما أتعبني شقائي  ولا السفرُ
ما أتعبتني غربتي ولا تعبي
ما أتعبني إلّا وجَهكِ الحزين .....
كيفَ ينامُ الحزنُ في الشمس؟
وكيف ينام في القمر المبين ؟..
عاهدتُ نفسي أن ْ ألملمَ الحزنَ
 من عينيكِ .. ومن الرموشِ
 ومن العمرِ الثمين
حتى تَنسي معي ....... كلَّ همٍّ
حتى تنسي حقدَ الآخرين .....
4
وبحثتُ عن نفسي في الدروبِ
عن يساري بحثتُ ..ومن فوقي
 وعن اليمين
ما اصدمطتُ الّا بحدِّ السيوفِ
ولحنِ الحراب ..
وبقيتُ
كالنسر الشامخ مرفوعَ الجبين
وضعوا حجارةَ الدنيا في دروبي
وطالبوا برأسي ..
وربّي كان لديَّ المعين ....
حملني من درب الشقاءِ والأسى
وزرعني في كوكبِ الياسمين
5
انا لا أؤمنُ بالحرفِ المنُمق ....
والكلام الجاهزِ ..والشعرِ الهجين
لا أؤمنُ بكلِّ كلامِ السياسة
 ومن غيرها
دمرتنا
فصرنا  كراتٍ من عجين
فعنِ اليمن يقاتلُ معاويةْ
وعن اليسارِ يقاتلُ الحسين
وكلَّ معارك الدنيا لدينا
وما زارنا الفرح منذ سنين
6
حياةُ بلادي هدّها العياء
وغزاها شقاءُ الدهرِ الحزينْ
وشبابَنا صارَ همَّهم ...
سفرٌ  ... أو فخذَ امرأةٍ
وتبعثروا في دروب الهاربين
وما تبقى منّا سوى الموتى
وماتبقى سوى العظمِ الرميم
والعالمُ العربيُّ يسرجِ خيلهُ
وينادي يا أهل القبورِ
وهلْ ميْتٌ .. بميّتٍ يستعين ؟
يا أخوةَ الترابِ ماتت النخوةُ
وضاعُ العمرُ والشرفُ الثمين
كلًّ يومٍ نعود للوراء
والناس موتى.. والعمر يفنى
وتمضي السنون
من قال أنَّ الجاهلية ماتت ؟؟
والعصبية في الأرحام ِ.. حدَّ الوتين
نولد متعصبينَ لقومنا
متعصبينَ للنسبِ  ... وللدين
ومتى سنُشفى من عُقدَةِ الكبتِ
ومن أن نكونَ بينَ التابعين
ياوطني الكبيرُ أحببتُ ترابكْ
وماكانَ حبي إليكَ مَهين
توحدتُ بين شتائلِ الزهر
وبينَ أشجارِ الأرزِ و التين
لا تغضبْ إن ْ أثرتُ الملامة
فلومي لأهلي
 ماكان كرهاً ..
ولا حقداً ضغين
لأَنني أهوى ترابكَ والمدى
أبوحُ بالقريضِ كي تستقيم
كي تبرأْ حبيبي من الجراح
كي تعودَ اليَّ مرفوعَ الجبين
7
جائني هاتفكِ يسأل عني
جائني هذا الصوتُ الرخيم
أغلقتِ دروب الجراح والأسى
ياكلّ ناسي .. يا قدري الثمين
ماتبتُ عنكِ ولن اتوبُ
وكيف المتاب  عنكِ
ياروحَ السنين.؟
كلّما حدقت في عينيكِ  .... أحبك ِ
كلّما حدقت فيك زاد اليقين
احمد وليد تركماني
الدنمارك
آذار /2016

الاستاذ حسين المحمد

( في ربوع الوطن )    قصيدة --------------------------- أيُّّ الجمالِ وأيّ الحسنِ ماعُشقا ?              وأيُّ قلبٍ كواهُ الشوقُ ، ماخف...