أحبكِ ... رغمَ جراح العروبه
أحيا وفي عينيكِ يسكنُ القمر
وهمسُ حبي ..
في هواكِ يجيبُ
مقروئةً أنتِ كالبدر في داخلي
أتناسى هواك
ِ فيصرخُ التأنيبُ
أينَ من كانوا عُرابَ أشعاري
وفي لظى الأشواقِ
صاروا يستثبُ
جئتُ من بعدِ الغياب حاملاً عشقي
أبوح بشعري
وحبِّي لا يغيبُ
أتخونني همسات الشوقِ في حبّي
وسمائي عطشى
وذاتي عقيبُ
وأنا من ياسمينِ الشآمِ مهاجراً
كالعطرِ ..
في الأصقاع هل مجيب ؟
الشمس تُشرق من بلادي وربما
الشمس لولاكِ ... ياشامي تغيب
عبقَ الياسمين مغروسٌ
في أرواحنا
ودروب الشآم في الغرام..
تُنيبُ
وعروبةِ الشآم غايةً ومقصداً
وعروبةُ اليومِ ...
صارتْ عزيب !!
يا حاملين العشق مع همسات المدى
الهمومُ حاصرتنا..
وفارقنا الحبيب
نثرت همسَ عشقي .. في صباحاتِ الندى
وهمسُ أشوقي ...
خانه التثيب
من طيب لقياكِ ..
يا ياسمينة الهوى
جراحُ عِشقي في ذراك ..
تستثيبُ
أصحو يا زماني .. وصباحُنا الأسى
ونهارنا قهرٌ .....
والهمسُ تعذيبُ
والليلُ طالَ على الديارِ وإنّه ..
صديقَ الليلِ ...
ماكراً وأريبُ
دوامةَ القهرِ في حياتنا صارتْ
لا ترياق يُشفي جراحَ اليومِ
ولا طبيبُ
زمنٌ ... منافقَ القومِ .. أصبحَ صادقاً !!
وحضور الصادقينَ صار مُعيبُ
واللاهثون خلفَ الرغيفِ ضحيةً
من سارقيهم .. وقاهريهم
صاروا ركيبُ
سرقوا منِّا حتى ضحكةَ الطفلِ
أمسَنا قهراً .. واليومَ تخضيبُ
أصواتنا خُنقت ..
في يومِ نشأتها
قهرٌ ... وظلمٌ .. وإجحافٌ ... وترهيب
والفقرُ صار اليوم
أنيس وحدتنا
يقتاتُ فينا ...
ويُذيبُ تذويب
والجهل قاطنٌ كالليلِ
فوقَ صدورنا
يُثرى في زماننا الجاهلُ
و يندثرُ اللبيب
كلماتُ الوحدهِ الفضفاضةِ...
أتخمونا بها
ونداءَ الحقِّ ..
صار تأنيبُ
شمسَ الحقيقةِ أحجبوها بظلهم
قولَ الحقيقةِ ... صدّه التكذيب
محرمون حتّى من همساتِ الندى
وإنْ همسنا بحرفٍ ..
ٍ يلزمُ التأديب
ماهذا العالمُ ... تغيرت فيه
قيم الناس صارت أعاجيبُ
ماذا أقول فينا
والقهرُ يسحقنا
لا ينجو من الظلامِ
عالمٌ ولا أديب
أبكيكَ يا دهرَ العروبةِ شاكياً
واقعٌ مؤلمٌ .. وزمانٌ معيب
وإن جرحتك يا حبيبي
في حروفي والرؤى
سامحني
ففي بعضِ الجراحِ
ربما نستطيبُ
أحمد وليد تركماني
الدنمارك
2017 / 4
أحيا وفي عينيكِ يسكنُ القمر
وهمسُ حبي ..
في هواكِ يجيبُ
مقروئةً أنتِ كالبدر في داخلي
أتناسى هواك
ِ فيصرخُ التأنيبُ
أينَ من كانوا عُرابَ أشعاري
وفي لظى الأشواقِ
صاروا يستثبُ
جئتُ من بعدِ الغياب حاملاً عشقي
أبوح بشعري
وحبِّي لا يغيبُ
أتخونني همسات الشوقِ في حبّي
وسمائي عطشى
وذاتي عقيبُ
وأنا من ياسمينِ الشآمِ مهاجراً
كالعطرِ ..
في الأصقاع هل مجيب ؟
الشمس تُشرق من بلادي وربما
الشمس لولاكِ ... ياشامي تغيب
عبقَ الياسمين مغروسٌ
في أرواحنا
ودروب الشآم في الغرام..
تُنيبُ
وعروبةِ الشآم غايةً ومقصداً
وعروبةُ اليومِ ...
صارتْ عزيب !!
يا حاملين العشق مع همسات المدى
الهمومُ حاصرتنا..
وفارقنا الحبيب
نثرت همسَ عشقي .. في صباحاتِ الندى
وهمسُ أشوقي ...
خانه التثيب
من طيب لقياكِ ..
يا ياسمينة الهوى
جراحُ عِشقي في ذراك ..
تستثيبُ
أصحو يا زماني .. وصباحُنا الأسى
ونهارنا قهرٌ .....
والهمسُ تعذيبُ
والليلُ طالَ على الديارِ وإنّه ..
صديقَ الليلِ ...
ماكراً وأريبُ
دوامةَ القهرِ في حياتنا صارتْ
لا ترياق يُشفي جراحَ اليومِ
ولا طبيبُ
زمنٌ ... منافقَ القومِ .. أصبحَ صادقاً !!
وحضور الصادقينَ صار مُعيبُ
واللاهثون خلفَ الرغيفِ ضحيةً
من سارقيهم .. وقاهريهم
صاروا ركيبُ
سرقوا منِّا حتى ضحكةَ الطفلِ
أمسَنا قهراً .. واليومَ تخضيبُ
أصواتنا خُنقت ..
في يومِ نشأتها
قهرٌ ... وظلمٌ .. وإجحافٌ ... وترهيب
والفقرُ صار اليوم
أنيس وحدتنا
يقتاتُ فينا ...
ويُذيبُ تذويب
والجهل قاطنٌ كالليلِ
فوقَ صدورنا
يُثرى في زماننا الجاهلُ
و يندثرُ اللبيب
كلماتُ الوحدهِ الفضفاضةِ...
أتخمونا بها
ونداءَ الحقِّ ..
صار تأنيبُ
شمسَ الحقيقةِ أحجبوها بظلهم
قولَ الحقيقةِ ... صدّه التكذيب
محرمون حتّى من همساتِ الندى
وإنْ همسنا بحرفٍ ..
ٍ يلزمُ التأديب
ماهذا العالمُ ... تغيرت فيه
قيم الناس صارت أعاجيبُ
ماذا أقول فينا
والقهرُ يسحقنا
لا ينجو من الظلامِ
عالمٌ ولا أديب
أبكيكَ يا دهرَ العروبةِ شاكياً
واقعٌ مؤلمٌ .. وزمانٌ معيب
وإن جرحتك يا حبيبي
في حروفي والرؤى
سامحني
ففي بعضِ الجراحِ
ربما نستطيبُ
أحمد وليد تركماني
الدنمارك
2017 / 4
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق