السبت، 1 أبريل 2017


لن يطفئوا مجدك

سيظلُ حُبكَ في دمي
وإنْ أرادوا أنْ يصبغوا
لونَ الشارعِ بالأحمرِ
سيظلُ همسَكَ في فمي
مهما حاولوا تشويش الصورة
ومهما حاولوا العبثَ بعروبتك المشهورة
ومهما زرعوا فيك عُقَدهم وتفكيرَهُمُ المريضْ
ستبقى نورَ عينيَّ
وطني الحبيب

ماهمكَ حبيبي ما أصابكْ
فإنهم فقاعةً على وجه المحيطِ
وإنّك أنتَ المحيطْ
وأنتَ الغالي والحبيب
رموا صبركَ بِذَرِ الكُرهِ في العيون
انهض من حزنك  ياحبيبي
فأنت الأقوى .. وعلى كلامي
تشهدُ السنون

لن ننسَ
لن ننسَ ماكان في تاريخكَ
فأول من لملم الجراح أنتَ
وأولَ من شيدَ الصبر أنتَ
وأول من حالوا أن يغتالوهُ أنتَ
فاصبر على الأذى أينما كنتَ
وكيفما كنتَ
فالقمر في السماءِ
تغتاله بعض الغيومِ
وأنت قمري
مهما حالوا النيل منكَ
أنرتَ

حبيبي يا ملجأ الطفولهِ
يا تاريخ العز يا كلَّ الفصول
قدرُ الجمالِ أن يكونَ محسوداً
مثل كلِّ الزهور
وقَدرُ العطرِ أن يُؤذى
يا أطيبَ من كل العطور
حاربوك بالعقلِ المريضِ
حاربوكَ  بالفكرِ المشلول
أصروا أن يجرحوكَ حبيبي
ويرموا حِقدهم في جثةِ المقتول
إن هم حركوا ذرات الغبار
فأنت الصواعقُ
وأنتَ الغضبُ
وأنتَ اللهبُ المأزول

وطني
يا صاحب الهدفِ النبيل
حمّلوك أوجاعَ الماضي يا كلّي الجميل
واليومَ يريدونَ النيلَ منكَ
فانهض حبيبي
يا صاحبَ الخلقِ الأصيل
أحببت ناسكَ
أحببتُ ترابكَ
أحببتُ أرضكَ
فأينَ الحقيقةَ في هذا الزمنْ !!
وكيف السبيل ؟
يامرتعَ الأبطالِ لاتنتحب
فما تُضربُ بالأحجارِ
إلّا بواسقٌ النخيل
لا تحزن حبيبي من نوائب الدهرِ
فابتلاء الرحمن لأرضٍ
دليلَ حبّهِ الكبير
فأن أحبَّ عبداً ابتلاه
فاصبر على البلوى
يا همسي العليل
قطعةً مني تسكنُ فيكَ
والكلُّ غالي
ياكلّي الجميل
أحمد وليد تركماني
سوريا / الدنمارك
2017 /2/27



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الاستاذ حسين المحمد

( في ربوع الوطن )    قصيدة --------------------------- أيُّّ الجمالِ وأيّ الحسنِ ماعُشقا ?              وأيُّ قلبٍ كواهُ الشوقُ ، ماخف...