شمسكَ آتيه ..
كانت حياتي عاريهْ
كعُريِّ هذه الصخور الرمادية
كانت حياتي باردهْ
كبرودةِ هذهِ القممَ البيضاءْ
لكنَّ شبابي ... كان جالساً أمامي
وأنا أضع يديّ على خديّ
وهو يعلن لي : أنَّ شمسك آتيه ْ ..
كانت نفسي مثل وردةٍ شققها الجفاف
مرميةً فوقَ صخرةٍ على البحرِ
ً أتيتُ إليكَ
وجلستُ كالطفلِ الصغير
بينَ يديكَ
تنشقتُ عبقاً من الحياةِ لديكَ .
وأبحرتُ برحلةٍ بين طياتِ شعركَ المجعّد
وبينَ سحرِ عينيكَ
أخافُ أن أقولَ أحبكَ
فينتقمُ البحرُ من ذبذباتِ عشقي
ويغرقنَا معاً
أخاف أن أقولَ أحبكَ ..
فيمتلئ قلبي أكثر وأكثر من نار هواك ْ..
وأنا لستُ معتادةً على الحرائق
ولستُ بحجمِ حبكَ الكبير
كلّما حضنتَ يديَّ في يديكَ
ينبتُ قمراً جديداً في سمائي
حتى أصبحتُ مغمورةً بالأقمار
كلّما مسحتَ شعري بأصابعك العاجية
تساقطتتْ فوقَ رأسي السماء
أخبرتَني كم أنا جميلةْ ... وجميلةً جداً
كملاكٍ رأَيتهُ في منامكْ
كَحُلمٍ .. ما حَلمتْ فيهِ أحلامِكْ
نسيتُ كل مايعنيني لديكَ
نسيْتُ طفولتي .. وشبابي
و عذابَ السنين
نسيْتُ أهلي وأصحابي
ووطني الحزين
ومبتسماً... أمسكتَ بمرآةٍ
وطلبتَ منّي ... أنْ أنظرَ إلى نفسي ..
رأيتُ أن كتفيَّ مصنوعتان من الرماد ومتداعيتان.
رأيتُ أن جمالي عليلٌ ويودُّ فقط - أن يختفي.
رأيتُ تعبَ السنين ..
رأيتُ الأسى .. والخذلانَ .. والأنين
خُذني بعنفوان ٍ شديدٍ إليكَ
ولملمني كوطنٍ مكسورٍ في راحتيكَ
وكن لي كلَّ شيئٍ
حتى لا أحتاجَ شيئاْ.
كانت حياتي عاريهْ
كعُريِّ هذه الصخور الرمادية
كانت حياتي باردهْ
كبرودةِ هذهِ القممَ البيضاءْ
لكنَّ شبابي ... كان جالساً أمامي
وأنا أضع يديّ على خديّ
وهو يعلن لي : أنَّ شمسك آتيه ْ ..
كانت نفسي مثل وردةٍ شققها الجفاف
مرميةً فوقَ صخرةٍ على البحرِ
ً أتيتُ إليكَ
وجلستُ كالطفلِ الصغير
بينَ يديكَ
تنشقتُ عبقاً من الحياةِ لديكَ .
وأبحرتُ برحلةٍ بين طياتِ شعركَ المجعّد
وبينَ سحرِ عينيكَ
أخافُ أن أقولَ أحبكَ
فينتقمُ البحرُ من ذبذباتِ عشقي
ويغرقنَا معاً
أخاف أن أقولَ أحبكَ ..
فيمتلئ قلبي أكثر وأكثر من نار هواك ْ..
وأنا لستُ معتادةً على الحرائق
ولستُ بحجمِ حبكَ الكبير
كلّما حضنتَ يديَّ في يديكَ
ينبتُ قمراً جديداً في سمائي
حتى أصبحتُ مغمورةً بالأقمار
كلّما مسحتَ شعري بأصابعك العاجية
تساقطتتْ فوقَ رأسي السماء
أخبرتَني كم أنا جميلةْ ... وجميلةً جداً
كملاكٍ رأَيتهُ في منامكْ
كَحُلمٍ .. ما حَلمتْ فيهِ أحلامِكْ
نسيتُ كل مايعنيني لديكَ
نسيْتُ طفولتي .. وشبابي
و عذابَ السنين
نسيْتُ أهلي وأصحابي
ووطني الحزين
ومبتسماً... أمسكتَ بمرآةٍ
وطلبتَ منّي ... أنْ أنظرَ إلى نفسي ..
رأيتُ أن كتفيَّ مصنوعتان من الرماد ومتداعيتان.
رأيتُ أن جمالي عليلٌ ويودُّ فقط - أن يختفي.
رأيتُ تعبَ السنين ..
رأيتُ الأسى .. والخذلانَ .. والأنين
خُذني بعنفوان ٍ شديدٍ إليكَ
ولملمني كوطنٍ مكسورٍ في راحتيكَ
وكن لي كلَّ شيئٍ
حتى لا أحتاجَ شيئاْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق