السبت، 28 يناير 2017

في عينيكِ صمتٌ دفينٌ يُحيلُ حياتي حياه
صمتُكِ حضاره .. وحضوركِ حضاره
أيا أمراةً .. تشبه في صمتها ..
 همسةَ القيثارة..
لصمتِكِ كلامٌ تتجمّع فيه كلُّ النساءِ
وتختصرينَ فيه .. كلَ الاشياءِ
تختصرين الحبَّ .. والموتَ ..والحربَ..
والبحرَ والبحاره
غلغلي فيَّ حروفَ صمتِكْ ..
غلغلي الحبَّ .. أيتها المحاره

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الاستاذ حسين المحمد

( في ربوع الوطن )    قصيدة --------------------------- أيُّّ الجمالِ وأيّ الحسنِ ماعُشقا ?              وأيُّ قلبٍ كواهُ الشوقُ ، ماخف...