الاثنين، 14 أغسطس 2017

الكاتب عبد الله بليجان السمعو .... نص بعنوان حين أقول دمشق أعنيكِ أنتِ

الكاتب عبد الله بليجان السمعو
نص بعنوان حين أقول دمشق أعنيكِ أنتِ



أرسلتُ صدري زاجلاً في رجل طير
حمّلتهُ سبعاً طباقاً من وله
ولئلّا يُقيّدهُ الثّقل
درّبتُ نفسي أن أكون كما الشّجر
فيحطُّ عندي يستريح
فغلبتُني
فلم أعد أدري
أأصبٓحٓتني ؟
أم أصبحتُ أنا الشّجر

أفرغتُ ثغرهُ من ترجمات الأغاني
لئلّا تأخذهُ فتنة الأشجار
حينما ترفعُ الأوراق عن ساقيها
فينسىٓ أمري
ويعلو بالغزل
غسلتُ كلّ ما قد يجول يوماً بباله
حتّى ظنّ أنّي أورثتهُ شفاهي

لقّنتُهُ
ُ عنوان حيّك
والمباني
لون بابك
شكل نوافذ غرفتك المُطلّة على الشّمال وقاسيون
حذّرتهُ من غيرة الجهات الثّلاث الباقية
لئلّا تسحبه
كمحاولة منها لاستدراك خيبتها حينما لا تطالها نظرتك
كيف تفنىٓ
كيف تفشل
وهي تُقلّد ما يُسمّىٓ بالحياة

ولأنّي أعرف أنّ صدري سيسبقهُ
أطلقتُهُ إليك قبل صدري
ثمّ أطلقت صدري إليك

حدّثتهُ عن الرّفاق الّذين يعرفونني
 ويعرفونك
عن الرفيقات اللائي يعرفننا
(دون) أن يعرفوا جميعاً
 أنّي أحبّك

ولأن صدري أكبرُ من أن يُخفيه في إبط جناحه
أخبرتهُ بأن يقول
هذا صدرُ مغتربٍ يشتاق دمشق
فإن قُرئ هذا النّبأ على مسمعك قبل أن يصلك الطّير
فاعلمي أنّي حينما أقولُ دمشق
أعنيك أنت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الاستاذ حسين المحمد

( في ربوع الوطن )    قصيدة --------------------------- أيُّّ الجمالِ وأيّ الحسنِ ماعُشقا ?              وأيُّ قلبٍ كواهُ الشوقُ ، ماخف...