الأديبة الأميرة اليونانية المتألقة
قصة قصيرة بعنوان أحضن الحائط وأبكي
أحضن الحائط وأبكي وأتخيله بيدين يداعب بهما شعري و وجنتي المبللتان . ثم أقول له بصوت منخفض شكراً.. شكراً لأنك بجانبي وأطبع عليه دموعي وقبلة شكر . لأقول فيما بعد مع تنهيدة خافضة ك قلبي الباكي أرجوك أرجوك لا تدعني وحيدة ف انت الحائط الذي اوصاني حبيبي أن أبكي عليه عندما أحزن قائلاً انك لا تتحرك مثله عندما يتم الأستناد عليك عند بكائي و لن تزعجني . ( بكاء صارخ لأ لأ ليست كذلك ) أنا يتيمة أقصد ميتمة ، ميتمة تعني تم التخلي عني ، ولم اتيتم الا بإرادته ، أخخخ ياوجع قلبي كيف ل أماً مثلي ان تتيتم لفراق ابنها الحبيب ، هل الأمهات ايضاً تتيتمن بخذلان اولادهن لهن ، أم إن اليتم فقط بفقدان الاطفال لأحد أبائهم او أمهاتهم ، أو ربما اليتم يكون بفقدان الحبيبة لحبيبها الطفل . لم تجبني أيها الحائط لعلكً نمت تصبح على خير ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق