السبت، 12 أغسطس 2017

الأديبة الأميرة اليونانية المتألقة قصة قصيرة بعنوان أحضن الحائط وأبكي

الأديبة الأميرة اليونانية المتألقة
قصة قصيرة بعنوان أحضن الحائط وأبكي 



أحضن الحائط وأبكي وأتخيله بيدين يداعب بهما شعري و وجنتي المبللتان . ثم أقول له بصوت منخفض شكراً.. شكراً  لأنك بجانبي وأطبع عليه دموعي وقبلة شكر . لأقول فيما بعد مع تنهيدة خافضة ك قلبي الباكي أرجوك أرجوك لا تدعني وحيدة ف انت  الحائط  الذي اوصاني حبيبي  أن أبكي عليه عندما أحزن قائلاً انك لا تتحرك مثله عندما يتم الأستناد عليك عند بكائي و لن تزعجني  . ( بكاء صارخ لأ لأ ليست كذلك ) أنا يتيمة أقصد ميتمة ، ميتمة تعني تم التخلي عني ، ولم اتيتم الا بإرادته ،  أخخخ ياوجع قلبي كيف ل أماً مثلي ان تتيتم لفراق ابنها الحبيب  ، هل الأمهات ايضاً تتيتمن بخذلان اولادهن لهن ، أم إن اليتم فقط بفقدان الاطفال  لأحد أبائهم او أمهاتهم ، أو ربما اليتم يكون بفقدان الحبيبة لحبيبها الطفل . لم تجبني أيها الحائط لعلكً نمت تصبح على خير ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الاستاذ حسين المحمد

( في ربوع الوطن )    قصيدة --------------------------- أيُّّ الجمالِ وأيّ الحسنِ ماعُشقا ?              وأيُّ قلبٍ كواهُ الشوقُ ، ماخف...