الأستاذة حياه التليلي
نص بعنوان ها انا وحدي
ها أنا وحدي الآن..أرتشف على مهل غربتي بفرح اليتيم بلعبة....غربتي المنكهة بطعم المساء و لون الحنين.../
كانوا هنا...
بريق عيونهم بالفرح المتهادي على كتفي مازال يلوح على شرفة الذاكرة لعابرين يركضون وجلا تحت أمطار الخريف.....
خطواتهم....صامت إيقاعها ..تتسلل كرضيع يتوق الغفوة بصدر أمه...تحبو قسرا نحو دفء يداي....المثلجتين.../
مساءاتهم البريئة كأغنية حب لفيروز ...كوقع حبات مطر عاشق بنيسان تدق على باب دهشتي...دون استئذان /
ضيعت مفاتيحه..أين وضعتهم ؟! لشدة ما بقي مغلقا ما عدت أجد لحواسه قفلا../
هل أخلع بابي أم اجتث نفسي من نفسي أم أغتال ذاكرتي لأرتمي بين أحضان السكينة ؟؟؟
ضيعت مفاتيحه..أين وضعتهم ؟! لشدة ما بقي مغلقا ما عدت أجد لحواسه قفلا../
هل أخلع بابي أم اجتث نفسي من نفسي أم أغتال ذاكرتي لأرتمي بين أحضان السكينة ؟؟؟
كانوا هنا....
جففوا وجوههم من ندى الورد....كقهوة أمي غابوا...و كصوت أبي..أخذوا جميع حروف اللغة بقاموس الوصل و نبضات القلب في الوقت و......هربوا !
من أباح لهم سرقة دميتي ...فك ظفائرها و بعثرة أطرافها ؟من ؟؟؟
آب......ما كنت أدري أن لشمسك لسع الثلوج و.... لون الغياب !
Hayet Tlili ( تونس في 03 آب 2017 )
آب......ما كنت أدري أن لشمسك لسع الثلوج و.... لون الغياب !
Hayet Tlili ( تونس في 03 آب 2017 )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق