الشاعرة حسنات حمد السيد بابكر
نص بعنوان أتوق إلى حلمٍ خفي
أتوقُ إلى حُلمٍ خفيّ
ينتشلُني من جنازة القصيد البائسه
يطوفُ بقلبي مُدُن الظلّ اللازُورديّ كُلّها
يتوهُ بي بين أزقّة اللُّغه
وطُرُقات الليل المملُوء بدهشة الفراغ
حيثُ أنّ ضباب العُمُر يُعلنُ انهزامهُ
لأغشية القدر،،
رُبما قد يكُون حُلُمٌ مُنزّهٌ
من تفاصيل الرُّوح إثر توقٍ عابر
أو أن يكُون محض أُمنية مُستحيله
شردت من قعر الذاكره
لتتقمّص جُنُون مُخيّلتي..
أسيرة العُيُون
Asirt Aloun

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق