الاستاذة صبا عدنان
نص بعنوان متعبةٌ أنا وقد أكون متعبة
مُتعَبَـةٌ أَنَـا ، وَقَـد أكُـونُ مُتعِبَـة
وَأصِدَقُ مَـا أَكُـونُ إِذا صِـرتُ مُتعَبَـة
لَطالَمـا آمَنـتُ أَنَّنِـي لا أُجيـدُ الكلام ، لَسـتُ ممَّـن يُتقِنُـونَ صَـوغَ الأَحادِيـثَ المُنَمَّقَـة
وَ يُرهِقُنِـي مَبـدأ " الفضفضـة "
رُبمـا كَـانَ عَلَيـكَ أَنْ تُنصِـتَ جَليّـًا لِصَـوتِ الحُـزنِ المُرَتّـل بِـي
ثَمـةَ هُـرُوب يَا حَبيبِـي يَكفينا مَغَبّـة أَن نُجلَـدَ مِـن سِيـاطِ الخَيبـة
هُـو ذَاكَ الدَرعٌ الذي نَحتمِـي بِـه ، بِـذاتِ القَـدر الـذي يُثقِـلُ كاهِـل القَلـب
بِيـد أَننـا لا نَستَطيـعُ التَنَصُّـل مِـنه دُونَ أَن نَتَعـرى !!
.....
رُبَمـا كَانَـت نَارُكَ أَكثـرُ اشتِعـالًا مِمـّا أَحتَمِـل
نَضَـجَ صَبـري سَريعَـًا
فَـ احتَرَقـتُ !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق