الشاعرة السورية رغد اسليم
نص بعنوان باقات حلم مؤجلة
باقات حلم مؤجلة
-"فِي اللاَّشَيْء"...
= سَأَجْلسُ وَحدِي
لا شَيْءَ إلاَّ نَبْضِي...
أبحَثُ عَنِ السَّبِيْلِ الصَّحِيْحِ
نَحْوَ رِيْحٍ واهِمَة
عابِقَةٍ بِأَرِيْجِ زَيْتُوْنَتِي ...
أُوْقِدُ بَصِيْصَ الذاكِرَة،
وَأَحلامِي تَتهادَى راقِصةً فَوقَ قِمَّةِ رَماد،
عَلَى أَغْصانِ شُجُوْنِي
يَتَأَرْجَحُ الغِياب.
يُداهِمُني الشَّوقُ...
كُلّ المَسافاتِ التي رسَمَتْ وَجَعِي
سادَها الضَّجَرُ
في بَلْدَتِي فاضَتِ الآهاتُ
وَأَسْدلَتْ نوافِذَ الضَّوءِ
وَأنا أُوْقِد دُمُوْعيَ كلَّ مَساءٍ...
مَتى نَعُوْد ؟؟؟
أَملٌ لا يَأْبَه لِصُراخِ الرّوح
يُوْدِعُ أَصواتَ الخَوْفِ
يُمَزِّقُ هالاتِ الغِيابِ
وَنَبضاتِي لا تُجِيْدُ إِلاَّ عَزْفَ آهاتِ الشَّجن
مَفاتِيحُ العَوْدَةِ بِدايَة نِسْيانٍِ آخرَ
أَبْحَثُ فيهِ عنِ الحَياة...
عَلَى أَوْتارِ الصَّمت...
فِي تَرَفٍ تَشْتاقُنِي دُروبُ الحَنِين
كَجَمْرةٍ تَتَساقطُ أَوْراقُ المَجْهُول
كَتَوَهُّجِ الزُّمُرُّد...
تُشْرِقُ كلّ صباح
باقات حُلْمٍ مُؤَجَّلَة.
***********************************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق