الشاعر نور الدين حيون
نص بعنوان أفتش عني
افتش عني......../
افتش في رماد الروح عني
عن بقايايَ وعن كتف الصباح
توسدتهُ الٱغنياتُ...
والضوءُ استباحَ مدينتي
عرى زواياها وافضى
للشموس بغربتي.....وضع
يداهُ على نوافدها ٱراد
البوح.....والكلماتُ تجردتْ
فقدتْ صهيل الريح ...
بين احرفها ....وماتتِ الناياتُ
وانتحرَ البكاءُ على جدائلها
ونامتِ الاسماءُ تحت قصيدةٍ
كُتبتْ بملحٍ من بوارْ
ايُّ قرارٍ يا حطامَ الروحِ ....
صار يعتريني....
وكنائسي هجرتْ ...وماتَ
قساوسها.....والبحرُ اعلنَ
للخريف ثورةَ آخرى
يدايا نورستانِ تدللانِ
لي المسارَ الى سواحلنا
الجميلةِ....
والشمسُ تحزمُ للنهار ِ
حقائبا...
والليلُ هذا الماردُ.يٱتي
وحيدا في المساء....ُُ
ادمى خاصرتي المساءُ....
غيرُ السكونِ يلوّحُ فوق المدى
هل استطيعُ تقمصَ الاشياءِ
في قلبي الجريحِ
وفي ٱنايْ؟؟
هل لي نواحُ بحجمِ عاصفتي
ودمعٌ مثقلٌ مني ...ومن هذي
المروجُ من الغمامٓ؟؟
هل استطيعُ ان ارتب اعضائي
وانثرها هناك...للجوارحْ
قلبي هنا وهناك عيني لا تر
الا عيونك...
هذه رجلاي قد تعترتا
على الدرب وماتت الخطواتُ
ضاعتِ الارضُ وليس لي
الا المدى
فهل تغطيني السماءُ
مازلت ابحتُ .....
في المدىِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق