الشاعر الجزائري حكيم بن عطيه
قصيدة بعنوان مدح ورثاء
تقهقه السماء فتتصلب شرايين الشمس
الدم يفور في أوردتي
العرق يغسل جبيني
انه نفس الشعور يوم رأيتك في ذاك المساء
وعينيك تغتالني كرصاصة كلاشنكوف
بل قنبلة فتتت قلبي
تحول الى رماد راح هباء
اه...كم أريد الكتابة عنك
لكنني أخاف أن أذكر اسمك
فتصبح النساء بلا أسماء
كم تستهويني ابتسامتك
لحظتها يلبسني الفرح
يمكث كامستعمر لا يريد الجلاء
انك من أيقظ الشعر أعماقي
فعشقت الصمت
ورحت أكتب في الخفاء
انك من علمني الرسم
وسر الألوان
بالابهام والسبابة أرسم على الهواء
انك من علمني العزف
فأمسكت الناي والكمان
مزقت وشاح الحزن ودفنت الشقاء
انك من علمني سر الورد
فملأت حديقتي وردا
فل وياسمين بلا عناء
مع كل هذا علمتيني كيف المراة تتنكر
كيف يتحطم عالمي الجميل
كيف يتحول المدح الى رثاء
بن عطية حكيمالدم يفور في أوردتي
العرق يغسل جبيني
انه نفس الشعور يوم رأيتك في ذاك المساء
وعينيك تغتالني كرصاصة كلاشنكوف
بل قنبلة فتتت قلبي
تحول الى رماد راح هباء
اه...كم أريد الكتابة عنك
لكنني أخاف أن أذكر اسمك
فتصبح النساء بلا أسماء
كم تستهويني ابتسامتك
لحظتها يلبسني الفرح
يمكث كامستعمر لا يريد الجلاء
انك من أيقظ الشعر أعماقي
فعشقت الصمت
ورحت أكتب في الخفاء
انك من علمني الرسم
وسر الألوان
بالابهام والسبابة أرسم على الهواء
انك من علمني العزف
فأمسكت الناي والكمان
مزقت وشاح الحزن ودفنت الشقاء
انك من علمني سر الورد
فملأت حديقتي وردا
فل وياسمين بلا عناء
مع كل هذا علمتيني كيف المراة تتنكر
كيف يتحطم عالمي الجميل
كيف يتحول المدح الى رثاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق